لا تقتلونى ، فقد أستنشقت الهوى ، وتعودت رؤية أشجار الزيتون ، لا تقتلونى ، سئمت وجهوهكم العارضة ، التى تترسخ للحق بين النفس والجسد ، وترث فينا الارض ، نرضخ ويهب لكم شأن ويكتب على كفوفكم التاريخ والاجيال .

لطفا أنا مالك الأرض ، مالك الرضا ، مالك الأحلام ، ومالك الأمل ، للحرية التى ، ابدا لن تضام .

أبن الخير ، وقد قتلتم أبى وأمى ، ورماد ركام تناثر مثل التلاشي ، وسقط الواقع بتعاريج الدماء ، صار محال .

لا تقتلونى ، فقد أردت الحياة ، وحلمت حلم الطفل ، لم أخرج يوما ، عن حلم يومى ، او لحظة سكونى ، فضلا منكم إيها الاعداء ، كما كان يقول أبى ، لا تقتلونى .

منذ العهد رأيت اقدام تنسحب ، و اقدام تقتل ، ولها الدماء تنسال ، كل القبائل والعشائر والرجال والاطفال والنساء ، ينزفون ، منهم القتلى والمجروحين ، من يوم الاحتلال ، حتى وقع وضوى الهوين .

كيف يعيش الأخوة متسامحين ؟! ولماذا تم اعدام السلام ؟! شأن طفولتى الدين ، وقد قمتم بالأستهانة ، قامت الأحذية بهتك أرض القدس ، والبلاد العربية ، بلا ملاما ، كيف يكون للوجود؟! زراع حماية وحسن النواية .

صارت الشعوب ببلادى ، يبكون ويتذكرون ، ذكرى تلاشت ، انتهت ، منذ قال عنها الاجداد الراحلين .

لا تقتلونى ، تمنيت أكون بجانب الحلم ، تنتهى ظنونى ، ولفظت انفاسي ، وانتم بشر ليست من فصيلة الانسان ، خلقتم وكتب الله على قلوبكم الهلاك ، رحلت ورايت العالم يموت ، وانتم الخديعة واللعنة والسقوط ، كم مراد يتزايد ، على انفاس تتشابة بانفاسي ، واجسادا ، لن يذكر بها ، الا الشهادة ، ودمعة باردة ، لن تهتز لها الاجفان ، مهما صارت القدس ، تصرخ ، لا تقتلونى ، لا تقتلونى .

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.