تشكل القوارض بأنواعها المختلفة – خاصة الفئران – إحدى التحديات الجسيمة التي تواجهها البيئـة، بل إنها تعلب دوراً تخريبياً في حضارة عصرنا الحالي لما تلحقه من أضرار فادحة بالموارد الاقتصادية والزراعية والحيوانية
ولما تسببه من إتلافالكابلات الهاتفية والكهربائية بشكل يؤدي إلى تعطيل عمل أجهزة الحاسوب وإشعال الحرائق. وفوق هذا كله فإنها تعد ناقلاً لعدوى وأمراض خبيثة كالطاعون والحمى الفحمية فهي من الفواسق التي أباح الرسول صلى الله عليه وسلم قتلها في الحل والحرم .
يعد من أهم أسباب تزايد الفئران القضاء على أعدائها الطبيعيين مثل القطط والكلاب، والعرسة والثعالب والصقور والعقبان وأبو قردان والأفاعي وكذلك عمليات تطهير الأنهار والمصارف، فاستخدمتها الفئران كمأوى لها ومن الأسباب المؤدية لهذه الزيادة ، أيضا تراكم أكوام القمامة في الشوارع والطرقات، وإتباع أساليب تقليدية فيما يتعلق بتخزين الحبوب بالإضافة إلى إهمال صيانة المصارف المغطاة وإهمال النظافة داخل المنشآت والأحياء السكنية التي تضم عمالاً بإعداد كبيرة حيث تكثر أمتعتهم وأطعمتهم ومشروباتهم وقد يتركونها مكشوفة مما يجذب الفئران إليها

جمع واعداد
د/ عبد العليم سعد سليمان دسوقي
مدرس علم الحيوان الزراعي
قسم وقاية النبات
كلية الزراعة – جامعة سوهاج- مصر