أشرف دوس

شهداء على الطريق1 شهداء على الطريق

أصبحت الشهادة هي شعار ورمز الداخلية التي تفقد الشهيد تلو الشهيد، في سبيل أداء واجبها في حراسة الوطن وتأمين المواطنين، ومن أجل أن يأمن الجميع على حياته وأمواله وأسرته، ويحلم بالأمن والآمان.

مواكب شهداء الشرطة هذه الأيام ستكتب لهذه الأمة حياة جديدة، يدفعون حياتهم كي نعيش نحن، فلهم جنات الخلد أحياء عند ربهم يرزقون.

لقد مر على الشرطة زمان تعرضت فيه للتشكيك والتجريح والإهانات من جانب عناصر معدومة الضمير والحياء، تسعى لتخريب الوطن، وها هي الدماء الطاهرة لأبناء الشرطة تقدم الدليل الساطع على أن الشرطة ما كانت أبدا متخاذلة، وما كانت لتتخلى عن وطن هو في أمس الحاجة إليها.

ورغم إيماني بأن نجاحها في أداء واجبها مرهون باستمرار تعاطف وتعاون المواطنين، لكن ما زالت أرى احتياجها للمزيد من الأجهزة والمعدات لكشف المفرقعات وأحدث الأسلحة والتجهيزات الأمنية والسيارات وأحدث طرق التدريب لمواجهة الإرهاب خاصة بعد الحوادث الأخيرة والتي تصدر الشعور بضعف إجراءات الأمن وانعدام الأمان وسط أحقاد الجماعة الإرهابية وزبانية جهنم والذين يتبعونهم.

هل هذا الخلل الأمني يأتي بسبب نقص في الأجهزة والتجهيزات أم نقص في العناصر؟، وهل هذا ينم عن أن الأمن ليس في المرتبة الأولى من اهتمام الحكومة، ولا أدري أين السيارات المصفحة والدوريات حول الأماكن المهمة على مدى الساعة؟!.

ومع استهداف العديد من رجال الشرطة المدونة أسماؤهم على قوائم الاغتيالات دون وجود أي حراسة من حولهم، أتساءل: أين الحراسة؟ وكيف يتم اغتيال ثمانية شهداء فى شارع رئيسى امام الجميع بدم بارد .. هل هناك خيانة ومن مصدرها ؟ ومتى نرى القتلة داخل السجون معلقين فى حبل المشنقة .العدل البطىء ظلم كبير.

قلوبنا جميعا مع الداخلية ورجالها الأوفياء وأدائها البطولي ودورها في إنقاذ مصر، رحم الله الشهيد وكل شهداء الشرطة وشهداء الوطن رحمة واسعة، وليرتاحوا في مثواهم الأخير؛ لأن دماءهم لن تذهب هباء، فقد اقتربت ساعة حساب القتلة المجرمين.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.