إعداد/ محمد مأمون ليله
كتب المهندس / أسامة هلال عجور رئيس العلاقات العامة بالوحدة المحلية بقرية أويش الحجر بالمنصورة على صفحته على الفيس:
نستكمل سويا الجزء الثاني حول سبب سعادتي بهذه الحرب المباركة:
٤ -وجود رجال آمنوا بربهم وقضية وطنهم، عقدوا العزم وبذلوا الجهد والعرق، وصمموا علي الثأر للعسكرية المصرية وكرامة وطنهم.
٥- حسن استخدام السلاح والتفوق علي صانعيه في استخدامه، رغم تفوق العدو في السلاح والعتاد مثل: استخدام صواريخ قنص الدبابات المالوتكا {الضبع الروسي }،وتحقيق خسائر فادحة في دبابات ومدرعات العدو، واستخدام طائرات الميج والسوخوي في تحدي الفانتوم ،واستخدام اللنشات الصاروخية لأول مرة في قصف اهداف بحرية، وإغراق أحدث قطعة بحرية في الاسطول الاسرائيلي، واستخدام سلاح المياه لأول مرة لفتح ثغرات في ساتر الرمال المهول بخط برليف، وغير ذلك الكثير.
٦- التغلب علي أكبر مانع مائي من حيث العمق، والاتساع، والسيطرة الكاملة على خزانات وخطوط النابلم الرابضة علي عمق مترين، والمزودة بفتحات علي مسافات متقاربة، وحرمان العدو من استخدامها، والتي إن نجح العدو في استخدامها لاشتعل سطح المياه شهرين كاملين، ولاستحال العبور.
٧-نجاح العبور رغم وجود أكبر مانع صناعي عسكري {خط برليف }المكون من ساتر رملي بارتفاع الهرم وزاوية ميل حادة جداً؛ لينهال بمن يحاول تسلقه الي قاع القناة وبطول جبهة المواجهة بطول يبلغ ١٧٠ كم، كما يوجد أعلاه كميات لا بأس بها من الأسلاك الشائكة وحقول الألغام يعقبها دشم حصينة جداً لا تتأثر بطلقات المدفعية او هجمات الطائرات، تحتوي هذه الدشم أحدث الاسلحة الدفاعية والهجومية، وكم تفاخر العدو بهذا الخط وأذاع عنه، ومعهم الروس والامريكان انه لا تدمره قنبلة نووية، فدمرته وداسته أقدام جند مصر الذرية المتعطشين للنصر، وتهاوي كل شئ، وتحطمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر، وفقد العدو توازنه تماما ،وعند غروب شمس أول يوم كان لنا ٨٠ ألف مقاتل، وأكثر من٨٠٠ معدة تقيلة بين دبابات ومدرعات وناقلات جند في سيناء، وما بناه اليهود في ست سنوات حطمه المصريون في ٦ساعات.