كتب عصام ابو شادي
ونحن علي بعد ساعات من ٢٥ يناير يتكرر المشهد الذي لم ينقطع منذ عام ٢٠١٣ حتي يومنا هذا، ولكن في تلك المرة قولت أعيش التجربة وأمر مرور الكرام علي تلك القنوات المعادية لمصر والتي تدار من تركيا بواسطه خوارج أهل النار من جماعة الاخوان الإرهابية، وهالني ماسمعت، فماذا سمعت؟ بعيدا عن قلب الحقائق وكأنهم يعيشون في سرداب مظلم، إلا أنهم قد أفلسوا فكريا ومهنيا وأخلاقيا، فلم يعد لديهم أي حجة يزينون بها أحاديثهم وكأن الحجج قد نضبت فأصبحت كذرات التراب التي تزرها الريح، فأصبح السباب والشتائم القذرة التي تخرج من أفواههم العفنة هي العنوان الرئيسي لبرامجهم، تجدهم وقد أخذوا دور البلياتشوا في سرك سمج أقاموه لكي يضحكوا فيه علي أنفسهم،هكذا ماشاهدته علي قنوات هؤلاء خونه الأوطان وخرابين العقول والديار.
ولكن هل توقفوا عند هذا فقط؟
فمازال الحلم يراودهم وكأنهم بط يرقد علي بيضه منتظرين فقسه لعل وعسي أن يعود مجدهم الزائف مرة أخري، منتظرين بايدن أن يكون هو الفقس الجديد، وأن الدفئ الزائف الذي يحاولون به إيصاله له بأن يرد لهم هذا الدفئ البائد، وكأن التاريخ بالنسبة لهم قد بدأ من أول هذه النقطة، فاديمقراطيين ٢٠١١هم ديمقراطيين ٢٠٢١ فما أوجهه الخلاف في ذلك، فقد سقطوا وتشرزموا وتشردوا في وجودهم وفي عز مجدهم وقوتهم، واليوم عاد الديمقراطيين مرة أخري، ولكن هل الأمس مثل اليوم؟ بل أصبحت لعنه يناير تصيب كل من كان يريد بمصر سوء، وكأن الله أراد لنا أن نشاهد أياته فرد إليهم بضاعتهم القذرة ليشاهدها العالم أجمع، فمصر التي تجلي الله عز وجل علي أرضها هي في حمايته وحده دون شريك، فكيف لوطن يسقط والله حارسه.
إن الأحلام التي يعيشون فيها هؤلاء خونه الأوطان علي شاشاتهم سرعان ما تتحول إلي كوابيس خوفا علي حياتهم من مجهول يعلمون إن عاجلا أو أجلا سيدفعون فيه ثمن خيانتهم دون أن يكون لديهم سند يسندون عليه أو مهرب يفرون إليه نجاة بحياتهم، وسيحق عليهم حكم الله لمن يفسد في الأرض، فليس أوباما ببعيد وها قد أتي خليفته لذلك أقول لكل كارهي مصر كما نقول في أمثالنا (اللي أخدته القرعة تاخده أم الشعور)، ويبقي السيسي شاهدا وشاخصا وشامخا فقد حق الله عليه كلمته إن تنصرره فقد نصره الله وعبر بهذا الوطن الي بر الأمان فاصلح الأرض وما كان من المفسدين.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.