يا قلبي مالك لا تُضئُ بخُلوتي
واحساسك المخفيًُ أجًَجَ عتمتي
والليلُ يا ويلاهُ أمسى جاهماً
لا بهجةً أو بسمةٌ في مُهجتي
ويلاهُ لستُ من الذين يروقُهم
دِلًُ النساءِ فقد تدانت شهوتي
ياعيدُ ماذا قد ألمً بـذي البلادِ
لما الجمودُ قدِ استقرًَ بواحتي
ومواسمُ الأفراحِ باتت لا تمنًُ
بما يُخفِفُ , أو يُباعدُ وحشتي
ياعيدُ لا أُخفي عليك بأنًَني لم
أقـرب الشطآن مُنذُ طفـولـتـي
والآن أجلسُ كالقعيدِ ولا وزر
لا خِلًَ يؤنسُ ,لا نديم بخلوتي
حتى النساء زهدتهُنًَ ولم أعُد
أأنس بهِنًَ فقد أهانوا صبابتي
ياعيدُ إن كُنت السعيدُ فراعِني
أفرح عيوني ببهجةٍ تختصًَني
وامنحني من فحْـواك ضـوءَاً
لا تضِنً فـقـد تعـيـدَ بشاشتـي
ياعيدُ لا تنس شهيدَاً قد وهب
دمه ليحميني ويُعـلـي هـامتي
أنعِم بـهِ ودعِ الفخـار يحُوطهُ
ويحوطُ أقـراناً لـه من أُمًَـتي
أنا كُنتُ من أشباهِهِ لمًَا عبرتُ
وكان ربِي يستجيب لدعـوتـي
وتراءى لي موتي ولم أعبأ بهِ
ولا بمن جاءوا يفُتًُوا عزيمتي
ياعيدُ لا تُبقيني محضَ مُذكِـرٍ
فأنا شهـيـدُ حـيًُ أحكي قصًَتي

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.