و مع كل إشراقة شمس بسمة أمل و ولادة جديدة لخلف افضل و مبادرات اجتماعية هي مصدر تفاؤل وفرح للكثرين تسعد قلوبهم وتنعش حياتهم طموحات كبيرة وتحديات عظيمة تواجه سيدات المهجر وتقف عقبات امام نجاحات سيدات نضالن من اجل الحرية ونشر ثقافة السلام بين الشعوب وواجهن الصعوبات للوصول للهدف النيل”المسؤولية الاجتماعية” هي واجب كل إمرأة من ذهب .
إن تشبتي بأن للمرأة مكانة مميزة داخل المجتمع جعلني اضع فكرا جديدا يرفع من مستوى المرأة العربية عبر اسهاماتي المتواضعة على الصعيد الدولي،ولقد اطلعت على برامج ومخططات اجتماعية وثقافية جد مشرفة ترقى لتطورات العصر داخل الوطن العربي
ومن بين الإحصائيات التي اقوم بها من خلال دراسة وضعية المرأة العربية بالمهجر طرحت استطلاع للرأي عن تهميش قضية المرأة المهاجرة بالوطن العربي هذا الاسبوع بالتواصل الاجتماعي وكانت اجابات القراء متباينة فمنهم من وصفها بالجندي المجهول ومنهم من عبر مجهودتها بالجبارة حيث افاد معظمهم بأن من يحكم على المرأة المهاجرة بالتهميش فهو يعيش داخل اطار معتم فاقدا للبصر والبصيرة،كما أن العظماء يولدون من رحم المعاناة وان القلم والكتابة هما الوسيلة الامثل لتفريغ الطاقة السلبية وشحن طاقة ايجابية متجددة.
ليس كل مايلمع ذهب كما ان الهجرة النسوية ليست بالامر السهل سواء داخل العالم العربي او خارجه يبقى التاقلم مع اجواء الغربة البعد عن ارض الوطن امرا قاسي على الجنس اللطيف فكيف تصبح المراة منا شخصية مبادرة بصفتها إمرأة من ذهب~قوة التحدي ام ذكاء قيادي~
وبهذا اكون قد فتحت لكم تساؤلا جديدا اعزائي القراء عن وضعية المهاجرات العربيات من خلال حملة المرأة العربية المهاجرة التي جاءت للنور من خلال مبادرة إمرأة من ذهب ونادي المهاجرات العربيات لتعطي ربما حلة جديدة لمفهوم الهجرة النسائية بالعالم العربي ومن خلال هذه اوجه دعوة لكل من يهمه الامر بالحفاظ على المستوى الراقي الذي تحضى به النساء العربيات اليوم في هيكل الهجرة العالمي على اعتبار انهن من رموز الكفاءة العلمية و المهنية وقدرة يحتدى بها لدى الغرب.
