في الحقيقة أكتب لكم مقالي هذا وأنا في قمة الخجل وفي نفس الوقت الذي تعاني فيه مصرنا الحبيبة من لحظات الحزن والالم من كم الورود المتفتحة التي تدهسها اقدام الارهابيين الجبناء في كل بقاع مصرنا الحبيبة وهنا اتقدم بخالص العزاء لأهاليهم الكرام البواسل ….في صريح
العبارة كنت كثيرا ما اتهم فناني مصر بأنهم يسكنوا القلاع العالية ولا يبالي احد منهم بما يحدث حولهم من مصائب ولكن اعود وارفع القبعة للفنان الشاب”آسر ياسين” على المبادرة الجميلة التي قام بها ودعا جموع الشعب المصري أن يقدموا التحية لهؤلاء الشهداء من اي مكان والتي اتبعه فيها معظم فناني مصر وهنا أتقدم لهم بالتهنئة على نزولهم من تلك القلاع العالية ودخولهم وسط عموم الشعب المصري والشعور بما يشعر به المصرييون …أهنئهم على وطنيتهم وانتمائهم الذي ظهر من خلال تلك المبادرة التي برهنت انهم ردوا الجميل لبلدهم الحبيب الذين ترعرعوا من خيراته…ولكن وعلى النقيض أخجل من القلة القليلة الذين مازالوا في قلاعهم العالية ولم يندمجوا مع الشعب المصري والذين ارى انهم بعيد عننا كل البعد ففي خضم تلك الاحداث الملتهبة والشارع المصري حزين ذهبت الفنانة الشهيرة تتزوج للمرة الثانية او الثالثة من مطرب مازال في اوائل مشواره معللين ابطال كافة الاشاعات التي طالتهم في الفترة الاخيرة …انا لن اعارض الزواج فهو حلال شرعا وليس عيب ولكن هناك ما يسمى بفن اختيار التوقيت فلقد اختاروا التوقيت الخاطئ ….احسست انهم للأسف ليس مصريين وليسوا وطنيين ….ما الفرق بينهم وبين الفنان الشاب الذي ابدى تضامنه مع الشعب المصري الكريم وادى التحية على ارواح الشهداء ….بالطبع لا يسعني في النهاية غير ان اقدم التهنئة للعروسان واتمنى لهم حياة سعيدة هانئة ولكن اتمنى أن يكونوا وطنيين أكثر من ذلك حتى لا تنزل عليهم لعنة المصريين