كشفت العملية العسكرية المصرية الشاملة ” سيناء 2018 “، عن اسرار كثيرة وأسقطت أقنعة عديدة للعدو العالمي الذي تخوض ضده مصر جهادها المقدس .
ليس فقط كميات ونوعيات السلاح المتطورة التي لا تمتلكها سوي جيوش نظامية و أجهزة استخباراتية كبري التي سقطت في أيدي جنود مصر المقاتلين أثناء تطهير سيناء من دنس الإرهاب الصهيوني المتأسلم ، ولكن أيضا أثبتت أن نجاح أي عملية عسكرية ضد العدو العالمي لابد وان يصاحبه قطع الاتصالات بين عصابات الإرهاب في سيناء وبين .. تل أبيب !!
.. ببساطة لأنه إذا كانت قطر وتركيا هما مخازن سلاح وتمويل المرتزقة الأنجاس من الاخوان وداعش والنصرة وجيش الإسلام وأنصار بيت المقدس .. فإن ” إسرائيل ” هي العقل المدبر لكافة الجرائم التي جرت في سيناء منذ يناير 2011 ، بدءا باختراق الحدود المشتركة الذي كان يستحيل تنفيذه دون سيطرة وتوجيه وإشراف اسرائيلي علي أعوانه من عصابات الإخوان الدولية ومعها عناصر الاستخبارات العدو من عناصر للموساد مثل ” إيلان جرابيل ” وعناصر بيريهات خضراء وذئاب رمادية (تابعة للمخابرات البريطانيةMI6 ).. وبتواطؤ بعض أبراج الاتصالات الحدودية التي كانت (موجهة نحو منفذ العوجة) للتنصت وتسريب الاتصالات عبر الحدود بين سيناء والعدو الاسرائيلي !!

وصولا إلي كافة الجرائم الإرهابية التي نفذتها الجماعات الإخواني عقب انتصار ثورة الشعب الكبري في الثلاثين من يونيو .. وحتي الآن.
كانت تقارير عالمية وإقليمية تناولت ما نشرته صحف العدو الاسرائيلي بشأن تعرض مناطق واسعة جنوبي الكيان الصهيوني وبمنطقة النقب ، لانقطاع خدمات الاتصالات نتيجة عمليات التشويش الإلكتروني في إطار ما تستلزمه العمليات العسكرية المصرية من تأمين تحركات القوات المسلحة في سيناء، قرب الحدود المشتركة مع الكيان.
وبحسب ما نشره موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن مواطني الاستعمار الصهيوني يعيشون حالة من الصمت التام نتيجة انقطاع الاتصالات الهاتفية بينهم وأنهم لا يمكنهم الاتصال أو استقبال اتصالات على هواتفهم المحمولة، بخلاف تعطل الكثير من الخدمات المرتبطة بها، نتيجة للحرب الإلكترونية التي تخوضها قواتنا المسلحة ضد الإرهاب في سيناء.
مشيرة – بحسب مزاعمها – إلي أن زعماء الكيان حاولوا بحث هذه الأزمة مع القاهرة ، إلا أن الرد جاءهم “عليكم بالتحلي بالصبر والنفس الطويل”.!!
وأن “الجانب المصري رد علي استغاثات الكيان الصهيوني بأنه ماضٍ في حربه الإلكترونية ضد التنظيمات الإرهابية في سيناء، وأنه لن يوقف هذه العمليات حتى تحقيق أهدافه” – بإذن الله.
نصر الله مصر.
