*- أحد الحكام في بلاد شرق
أسيا أمر بوضع صخرة كبيرة
جدا علي طريق رئيسي فأغلق
الطريق تماما وعطل حركة السير به .
*- ولكن الملك وضع حارسا ليراقبها من
خلف شجرة كبيرة ويخبره بردة فعل الناس … ! ! ! ؟
*- مر أول رجل وكان تاجرا كبيرا في البلدة
فنظر إلي الصخرة بكل اشمئزاز منتقدا من
وضعها … دون أن يعرف أنه حاكم البلدة ،
فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعا
صوته قائلا :
« سوف أذهب لاشكو هذا الأمر ، وسوف
نعاقب من وضعها ، وتسبب في تعطيل
الطريق » .
*- ثم مر شخص آخر بعد عدة دقائق وكان
يعمل في البناء والتشيد ، ولكنه قام بما
فعله التاجر السابق ، ولكنه كان صوته
خافتا أي أقل ارتفاعا من التاجر لأنه أقل
شأنا في البلاد .
*- ثم مر ثلاثة من الشباب أصدقاء ولكنهم
في بداية حياتهم وما زالوا يبحثون عن
هويتهم في الحياة ، وقفوا إلي جانب
الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ، وسوء
أحوال بلادهم ووصفوا من وضعها
« بالجاهل ، والأحمق ، والفوضوي ،
وعديم الولاء والانتماء لهذا الوطن … » .
ثم انصرفوا إلي بيوتهم …. !
*- وبعد مرور يومين وفي نصف اليوم الثالث
مر فلاح بسيط من عامة الشعب الفقراء ،
فلم يتكلم نهائيا ،
وإنما بادر إليها مشمرا عن ساعديه محاولا
دفعها ، وطلب المساعدة ممن يمر عليه ،
فتشجع آخرون وساعدوه لبعض الوقت ،
ودفعوا تلك الصخرة عن الطريق الرئيسي .
*- وعندما أزاح الفلاح الصخرة ، وجد صندوقا
صغيرا « فيه قطعة ذهبية كبيرة ورسالة »
مكتوب في هذه الرسالة …..
من حاكم البلاد إلي
من يزيل هذه الصخرة ،
هذه مكافأتي لك الآن
لأنك إنسان إيجابي مفعم بالعطاء لآخرين ،
ولأنك كنت سببا فى فتح الطريق أمام الناس
برجاء التكرم بزيارتي فورا لتعينكم مستشار
لحاكم البلاد .
*- فلينظر كل واحد منا …
كم من مشكلة نعاني منها ؟
ونستطيع حلها بكل سهولة.
لو بدأنا بالحل بدلا من التفكير في الشكوي !
« ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم ».
ولابد أن تكون دائما إنسان إيجابي
مفعم بالعطاء للآخرين .
لذا .
هيا نغير العالم كله معا للأفضل دائما
عليكم وعلينا بطاعة الله ورسوله ،
وحسن معاملة الآخرين دون النظر
إلى لغاتهم أو الوانهم أو اجناسهم
أو اديانهم لأنهم بني
الإنسان مثلك تماما .

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.