تستوقفنا اليوم ظاهرة غريبة تفتقر إلى أي منطق سوي، وهي لجوء البعض إلى المشعوذين والدجالين طلباً لحل مشاكلهم، ظناً منهم أن هؤلاء البشر يملكون مفاتيح القدر أو القدرة على تغيير المكتوب
الهروب من الخالق إلى المخلوق
السؤال الذي يفرض نفسه هنا: كيف يترك الإنسان خالق السماوات والأرض، الذي أبدع كل شيء وصوره من طين، القادر بكلمة “كن” أن يغير موازين الدنيا، ويلتجئ إلى بشر ضعفاء؟ إن الاعتقاد بأن مشعوذاً يمكنه التحكم في حياة إنسان أو تيسيرها هو تغافل صريح عن حقيقة إيمانية كبرى: “لا يضر ولا ينفع إلا الله”. فالسحر، وإن ذُكر في القرآن، لا يقع أثره إلا بإذن الله، وفي ذلك ابتلاء يُثاب عليه المؤمن بصبره كما يُثاب على المرض، ولا يُفصم عراه إلا بالقرآن واليقين التام بالله.

طاقة الخير في مواجهة أباطيل الشر
لقد حسم القرآن الكريم هذه المعركة منذ الأزل؛ فالسحرة والمشعوذون يستمدون قوتهم الزائفة من “طاقة الشر” والبعد عن الله، لكن طاقة الخير والإيمان تظل هي المهيمنة. وكما قال الله تعالى على لسان موسى عليه السلام: {مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ ۖ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ}. والشفاء الحقيقي والسكينة النفسية مكانهما واضح: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ}.
المثقفون في شباك الدجل
المثير للصدمة، ومن خلال تحقيقات ميدانية أجريناها، وجدنا أن هذه الشباك لا تصطاد البسطاء فقط، بل سقط فيها أشخاص يُصنفون ضمن “النخبة المثقفة” ويشغلون مناصب مرموقة. هؤلاء يرددون عبارات من قبيل “حياتي معطلة بسبب عمل سحر”، متناسين أن الأقدار كُتبت في لوح محفوظ قبل وجود البشرية. إن الارتماء في أحضان المشعوذين ليس مجرد ضعف تفكير، بل هو خسارة فادحة للدين والدنيا؛ فهؤلاء الدجالون لا يعلمون الغيب، ورؤاهم ليست وحياً، بل هي محض أكاذيب لاستنزاف الضحايا مادياً.
رسالة إلى المغفلين
رسالتنا لكل من يظن أن الحل عند هؤلاء: لا تكونوا ضحايا سهلة لمتحيلين همهم الوحيد هو الكسب السريع. لقد كشفت تحقيقاتنا ألاعيبهم التي تعتمد على استغلال لحظات الضعف الإنساني وهشاشة الإيمان. المشعوذ يستغل شعور الشخص بأنه “ضحية” للظروف أو للآخرين، ليبيعه وهماً يغلفه بالغموض.
إن اللجوء للمشعوذ هو إعلان إفلاس إيماني، وهو اقتراف لكبيرة من الكبائر. لا تتركوا عقولكم ومصائركم في يد من لا يملك لنفسه نفعاً، وعودوا إلى المصدر الحقيقي للقوة والتدبير..

المشعوذين؟
تستوقفنا اليوم ظاهرة غريبة تفتقر إلى أي منطق سوي، وهي لجوء البعض إلى المشعوذين والدجالين طلباً لحل مشاكلهم، ظناً منهم أن هؤلاء البشر يملكون مفاتيح القدر أو القدرة على تغيير المكتوب
الهروب من الخالق إلى المخلوق
السؤال الذي يفرض نفسه هنا: كيف يترك الإنسان خالق السماوات والأرض، الذي أبدع كل شيء وصوره من طين، القادر بكلمة “كن” أن يغير موازين الدنيا، ويلتجئ إلى بشر ضعفاء؟ إن الاعتقاد بأن مشعوذاً يمكنه التحكم في حياة إنسان أو تيسيرها هو تغافل صريح عن حقيقة إيمانية كبرى: “لا يضر ولا ينفع إلا الله”. فالسحر، وإن ذُكر في القرآن، لا يقع أثره إلا بإذن الله، وفي ذلك ابتلاء يُثاب عليه المؤمن بصبره كما يُثاب على المرض، ولا يُفصم عراه إلا بالقرآن واليقين التام بالله.

طاقة الخير في مواجهة أباطيل الشر
لقد حسم القرآن الكريم هذه المعركة منذ الأزل؛ فالسحرة والمشعوذون يستمدون قوتهم الزائفة من “طاقة الشر” والبعد عن الله، لكن طاقة الخير والإيمان تظل هي المهيمنة. وكما قال الله تعالى على لسان موسى عليه السلام: {مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ ۖ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ}. والشفاء الحقيقي والسكينة النفسية مكانهما واضح: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ}.
المثقفون في شباك الدجل
المثير للصدمة، ومن خلال تحقيقات ميدانية أجريناها، وجدنا أن هذه الشباك لا تصطاد البسطاء فقط، بل سقط فيها أشخاص يُصنفون ضمن “النخبة المثقفة” ويشغلون مناصب مرموقة. هؤلاء يرددون عبارات من قبيل “حياتي معطلة بسبب عمل سحر”، متناسين أن الأقدار كُتبت في لوح محفوظ قبل وجود البشرية. إن الارتماء في أحضان المشعوذين ليس مجرد ضعف تفكير، بل هو خسارة فادحة للدين والدنيا؛ فهؤلاء الدجالون لا يعلمون الغيب، ورؤاهم ليست وحياً، بل هي محض أكاذيب لاستنزاف الضحايا مادياً.
رسالة إلى المغفلين
رسالتنا لكل من يظن أن الحل عند هؤلاء: لا تكونوا ضحايا سهلة لمتحيلين همهم الوحيد هو الكسب السريع. لقد كشفت تحقيقاتنا ألاعيبهم التي تعتمد على استغلال لحظات الضعف الإنساني وهشاشة الإيمان. المشعوذ يستغل شعور الشخص بأنه “ضحية” للظروف أو للآخرين، ليبيعه وهماً يغلفه بالغموض.
إن اللجوء للمشعوذ هو إعلان إفلاس إيماني، وهو اقتراف لكبيرة من الكبائر. لا تتركوا عقولكم ومصائركم في يد من لا يملك لنفسه نفعاً، وعودوا إلى المصدر الحقيقي للقوة والتدبير..

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.