كتب :- محمد زكى
الام المثالية بالمنيا- حياتها شهدت رحلة كفاح كبيرة.. تعرف عليها
المنيـــا
الاسم / سامية جابر احمد محمد
الحالة الاجتماعية
متزوجة
منذ / 42 عام
السن/ 62 سنه
المؤهل /دبلوم فني صناعي + دبلومه دراسات تكميلية
الحالة المهنية /بالمعاش ” معلم خبير ثانوي صناعي ”
الابن الأول / بكالوريوس تربية نوعية
الابنة الثانية / بكالوريوس سياحة وفنادق
الابنة الثالثة / بكالوريوس علوم صيدلة + دبلومه
• كانت الأم تعمل بوظيفة معلمة ولديها 3 من الأبناء .
• أصيب الزوج بجلطة في المخ أدت لشلل نصفى وأصبح طريح الفراش وأثرت الجلطة على السمع والبصر وتم تشخيصه عجز كامل .
• حصلت الأم على دبلومه دراسات تكميلية أثناء رعايتها للزوج والأبناء .
• مرتب الأم ومعاش الزوج كان ضئيل لا يكفى مصروفات المنزل .
• اشترت الأم ماكينة خياطة للعمل عليها من خلال عمل قرض .
• تم الحصول أيضا على قرض أخر لشراء تاكسي باسم الزوج للمساعدة على ظروف المعيشة .
• تم الحصول أيضا على قرض لشراء قطعة ارض وقامت ببنائها وتخصيص شقة لكل ابن من الأبناء .
• تم بيع التاكسي وشراء عربة ملاكي للعمل بها في الأفراح لزيادة دخل الأسرة
• تخرج الأبناء وحصلوا على مؤهلات عُليا وعملوا فالابن الأول يعمل الآن معلم تربية فنية ، والابنة تعمل بالسياحة والابنة الثالثة صيدلانية بمستشفى .
• ومازال عطاء الأم مستمر نحو الأبناء .

رحلة كفاح امتدت لأكثر من 20 عامًا، عاشتها سامية جابر أحمد محمد، صاحبة الـ63 عامًا، ابنة مدينة المنيا، بعدما أُصيب زوجها بشلل نصفي، أحاله للتقاعد، ونجحت في رعاية أبنائها، حتى أُعلن فوزها اليوم الثلاثاء، بلقب الأم المثالية على مستوى محافظة المنيا.
“سامية” من مواليد 1957، وتُقيم بحي كفر المنصورة بجنوب مدينة المنيا، وتزوجت عام 1977 من مختار سعد محمود، وكان يعمل وقتها في شركة النيل لحليج الأقطان، وبعد مرور 17 عامًا أُصيب بشلل نصفي طولي وجلطة دماغية، دفعت الشركة إلى إصدار قرار عجز كلي عام 1998، وخرج منها ليحصل على معاش قيمته 153 جنيهًا.
“الأم المثالية”، استطاعت براتبها “260 جنيها” من خلال عملها مدرسة تربية فنية، ومعاش زوجها، أن تُربي أبنائها “محمد” 40 عامًا ويعمل مدرس تربية فنية، و”سماح” 33 عامًا، حاصلة على بكالوريوس السياحة والفنادق وتعمل بدولة البحرين، و”سمر” 29 عامًا، طبيبة صيدلانية بمستشفى المنيا الجامعي.
وقالت “الأم المثالية”، إن حياتها شهدت رحلة كفاح كبيرة، قامت خلالها بشراء ماكينة خياطة، ثم قررت الحصول على دراسات تكميلية حتى تخرجت من معهد فوق المتوسط، وفي عام 2006 اقترضت من بنك ناصر الاجتماعي ما دفعته مقدمًا لشراء سيارة أجرة “تاكسي” عمل عليها ابنها “محمد” لمساعدتها على متطلبات المعيشة، وبعد مرور 4 سنوات، قررت بيع التاكسي عقب تخرج ابنها وتعيينه مدرسًا، ثم اشتريت قطعت أرض لبناء منزل من عدة طوابق لأولادها.