” ان الوطن ليس فندقاً نتركه حينما تسوء الخدمة – سوف نبقي هنا نناضل من أجل ما نريد ” مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الثانية بعد ثورة 30 يونيو , ومع تصاعد الهجوم علي مصر شعباً وقيادة ومؤسسات فنحن نري أنه من واجبنا ان نتحدث للجماهير بمنتهي الصدق والمسؤلية فهناك من

يتربص بمصر من الداخل ويحاول أن يقسم المشهد ويدعو الشعب للعودة الي الخلف بمقاطعة الانتخابات تحت دعاوي عدم وجود مناخ ديمقراطي , وفي هذا الشأن تؤكد الجماهير أن أحلام المصريين في التغيير منذ 25 يناير وحتي 30 يونيو لم يكن علي أولوياتها الديمقراطية بمعني التداول السلمي للسطلة أو تغيير الرؤساء ولكن كل ما كان يسعي إليه الشعب المصري هو تغيير الأوضاع تغيير جذري من الاستبداد للحرية , ومن التهميش للتفاعل البناء بين الدولة والقوي الشعبية ومن الفساد الي التطهير والتطوير والبناء ومن احتكار الثروة الي توزيع عادل لثروات الوطن . هذه المطالب المشروعة والتي أكد علي مشروعيتها هو الرئيس الأسبق مبارك نفسه , وهو ما صرح به نائب الرئيس السيد عمر سليمان حينما قال : نحن نعلم أن من قام بالثورة هم شباب مخلصين ولكن هناك من قام بالسطو علي انجازكم (وكان يقصد الاخوان وكل من يسعي للوصول للسلطة) وامنحونا الفرصة لاستعادة مصر وتأهيلكم لقيادتها . إن الجماهير تؤمن أن مطلبنا الأساسي هو الحرية بمعني حرية الوطن من كافة أشكال التبعية للخارج وحرية المواطن التي يكفلها الدستور , ولكن الديمقراطية التي تصُر عليها أمريكا وكل من يعاونها هدفها الوحيد هو تمزيق الأوطان من الداخل فالصراع السياسي علي السلطة في أي وطن كفيل بهدمه , ولذا نحن نعلن لشعبنا وللشعب العربي والشعوب الافريقية وكل شعوب العالم المتحررة أن الشعب المصري لم يمارس الديمقراطية وهو حديث عهد بها وسوف نظل ككتلة متماسكة صلبة شعباً وجيشاً ومؤسسات حتي نجيد لعبة الديمقراطية جيداً بدون الدخول في صراع صفري يؤدي بمصرع أي طرف من أطراف اللعبة السياسية أو هدم لأي مؤسسة من مؤسسات الدولة . وفي الشأن نفسه تؤكد الجماهير أن الجمهورية المصرية بدأت بثورة مصر الأولي في 1952 بقيادة الظباط الاحرار وزعيمها جمال عبد الناصر واستمر النظام الجمهوري بين انتصارات وانكسارات حتي جائت ثورة المصريين في (25 يناير – 30 يونيو ) وكالعادة انحاز جيش مصر العظيم لإرادة الجماهير في كل من الثورتين ونتيجة للحالة الثورية فان القوي المدنية والحزبية في مصر كانت منهمكة في التفاعل مع الثورة واحداثها المتلاحقة ولا يوجد أي كيان قادر علي تحمل أعباء السلطة وإدارة مؤسسات الدولة بالتوافق المطلوب ومن ثم تعلن جماهير مصر إنحيازها التام للرئيس عبد الفتاح السيسي لولاية ثانية , ونعلن ثقتنا المطلقة في مؤسسات الدولة وعلي رأسها قواتنا المسلحة وقيادتها التي نعتبرها امتداد للظباط الاحرار ونثق في أننا نستطيع ان نثبت للعالم اننا أمة تستحق الحياة وتستحق دعم كل دول العالم الحر لمصر شعباً وقيادة حتي نستطيع أن نبني مصر الجديدة ونعيد انتاج الحضارة المصرية التي أسهمت وستسهم في الحضارة الإنسانية .

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.