*- لا قيمة للخشب أمام الذهب ولكن
عندما توشك على الغرق أكيد ستمسك
بالخشب وتترك الذهب الغالي ولكنه هنا
ليس له فائدة لأنه سيكون سببا في الغرق .
*- من فضلكم ؟
لا تخسر أحدا من أصدقائك ،
لا تخسر أحدا من أحبابك ،
حتي لو كان « لوح »
*- حكم أحد الملوك علي نجار بالموت .
فتسرب الخبر إليه فلم يستطع النوم
ليلتها من شديدة الخوف والفزع .
قالت له زوجته :
زوجي الغالي نم ككل ليلة ،
فالرب واحد والأبواب كتيرة ومتعددة !!!
*- نزلت كلمات زوجته عليه السكينة علي قلبه…
فغفت عيناه ولم يفق زوجها إلا علي صوت قرع
جنود الملك علي بابه … هنا اضطراب النجار
وشحب وجهه … ونظر إلي زوجته نظرة يأس
وندم وحسرة على تصديقها .
*- فتح الباب بيدين ترتجفان ومدهما للحارسين
لكي يقيد أنه .
قال له الحارسان في استغراب :
لقد مات الملك ونريدك أن تصنع تابوتا له .
*- وهنا أشرق وجهه ونظر إلي زوجته
نظرة إعتذار فابتسمت
وقالت :
أيها النجار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كتيرة !
فالعبد يرهقه التفكير والرب تبارك وتعالى يملك التدبير
من أعتز
بمنصبه فليتذكر فرعون ،
ومن أعتز
بماله فليتذكر قارون ،
ومن أعتز
بنسبه فليتذكر أبا لهب .
*- إنما العزة لله وحده سبحانه !
عندما نترك وديعة عند أحد نثق بأمانته…
ويقول لنا ( من عيوني ) نشعر بالأمان لحاجتنا ،
فماذا نشعر عندما يقول لنا رب العالمين ؟
« واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا » .
*- ياالله مااعظمك ..جدوا ثقتكم بالله خالقكم
مهما كانت المصائب .
*- إن ذورة عطاء الله تعالى للعبد ليست السعادة ،
فالسعادة شعور مؤقت زائل ، وإنما ذروة عطاء
الله للعبد هو الرضا ؛ ومن هنا فالله لم يقل لرسوله
صلي الله عليه وسلم ولسوف يعطيك ربك فتسعد
وإنما قال : ولسوف يعطيك ربك فترضي ؛ أسكن
الله تعالى الرضا في قلوبنا وقلوبكم …
*- اللهم سخر لنا من الأقدار أجملها ،
اللهم سخر لنا من السعادة أكملها ،
اللهم سخر لنا من الأمور أسهلها ،
اللهم سخر لنا من الخواطر أوسعها ،
اللهم سخر لنا من حوائج الدنيا
ايسرها وأفضلها واحسنها ،
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين إلي يوم الدين .
لذا .
هيا نغير العالم كله معا للأفضل دائما .
عليكم وعلينا بطاعة الله ورسوله ،
وحسن معاملة الآخرين دون النظر
إلى لغاتهم أو الوانهم أو اجناسهم
أو اديانهم لأنهم بني
الإنسان مثلك تماما.