كتب :- محمد زكي
رحب الخبير الإقتصادي، أبوبكر الديب، بمبادرة البنك المركزي المصري، بتأجيل تحصيل مديونيات قطاع السياحة، لمدة 3 سنوات للعملاء المنتظمين، حيث شهدت الفترة الماضية إغلاق العديد من الفنادق، قائلا أنها تنقذ 4 ملايين شخص يعملون بالقطاع سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، من التشرد.
وقال إن القرار خطوة جيدة في ظل معاناة القطاع من الخسائر المتكررة وتراجع أعداد السياح وانخفاض مطالبا بتشجيع السياحة الداخلية،
وأنا أعتبر هذه المبادرة “قبلة الحياة ” للقطاع، في ظل المديونات الثقيلة على كاهل شركات السياحة.
وأشار الديب الي أن أهمية قطاع السياحة فى مصر، تأتى من أنه كان يمثل فى سنوات ما قبل الثورة، نحو 6.5 %، من الدخل القومى و40 % من إجمالى صادرات الخدمات، كما كان مصدرا رئيسيا للنقد الأجنبى بما يزيد على 10 مليارات دولار سنويا، علاوة على تشغيل 6 ٪ من إجمالى العمالة المصرية بشكل مباشر، وأنه حتى مع انحسار أعداد السائحين وحجم إنفاقهم فى السنوات الأخيرة فإن قطاع السياحة ظل يدر ما لا يقل عن 2.5 % من الدخل القومى، وما يزيد على 16 % من إجمالى الصادرات، ويدخل إلى البلد ما يزيد على7 مليارات دولار سنويا.
وقال: “أنا أعتبر هذه المبادرة “قبلة الحياة ” للقطاع، في ظل المديونات الثقيلة على كاهل شركات السياحة.
وطالب العاملون في القطاع باستغلال هذه المبادرة والعمل عليها، مشيرا إلى أن البنوك قبل القرار كانت ترفض التأجيل و ترد على الشركات
واوضح أن أزمة السياحة مركبة فهي تتعلق بالامن والاستثمار السياحي والاعلام والدعاية وتحتاج لخطة متكاملة من الحكومة لتنشيطها.