كان وزير الدفاع والإنتاج الحربي ولأن السيسى  للقوات المسلحة المصرية،ـالمخابرات الحربية والاستطلاع الكثير يرى أن السيسى جدير بفتره برئاسه مصر لفتره قادمه يعلم مايواجهه البلاد من مشاكل ظاهره وباطنه بعد الله
تقريبا كل مصرى يشكو من غلاء الاسعار،ويود خفض الاسعار أو زياده دخل المواطن،الكل يحلم بزياده المرتبات تشغل بال الجميع
ولا ننسى خرجين الجامعات والبطاله وبحثهم هنا وهناك عن أى عمل يتناسب مع إمكانيتهم ولم يجدوا وهم محتاجين للمأكل والملبس والرعايه الصحيه،ونضيف لكل ذلك إحتياجهم لشقه وأثاث ومهر عروسه،وكيف يجد كل هذا،وكيف يعيش بمرتب لايحقق له شيئا ،أصلا أكثرهم لا يجد وظيفه،صحيح حل الرئيس السيسى نسبه كبيره من مشاكل العشوائيات،وتحسين البنيه التحتيحه والطرق والكبارى الرئعه،ويستفيد منه المواطن على الأيام،ولكن غير الموظف لايستطيه الانفاق على اسرته ولاننسى مشروع كفاله المواطن المحتاج بأخذ مبلغ شهرى من الحكومه صحيح لا يكفى شيئا لكن ،أفضل من لا شىء
ويتمنى كل مصرى خفض فاتوره المايه والكهربا
ولاننسى اختفاء مشاكل طوابير العيش على المخابز،والتموين يأخذه الناس فى يسر دون دفع شىء لا يذكر،ولا ننسى معظم تلاميذ المدارس لاتدفع مصاريف للكتب،لكن مصاريف الدروس والمأكل والرعايه الصحيه،ولا بنطالب معلقه دهب ناكل بها ولا مكيف لكل مواطن لالالالالالالا،
فقط النظر لخفض غلاء الاسعار للأبد،والاهتمام بمصانع الغزل والنسيج،غلاء الملابس رهيب،وزياده مزارع الدواجن والمواشى والاسماك فى كافه المحافظات حتى تكون كل محافظه بها اكتفاء ذاتى،مع الاهتمام بالمستشفيات فى كل انحاء الجمهوريه،لامشاكل على أنبوبه الغاز تكاد تكون إختفت تماما لكن نود خفض سعر أنبوبه الغاز،ولا ننسى من انجازات السيسى العاصمة الإدارية الجديدة لتصبح العاصمة الإدارية والمالية الجديدة لمصر،المشروع القومي للكهرباء أصبح لا مشاكل للكهرباء الا غلاء الفاتوره،ولا ننسى مشروع قناة بورسعيد وقناة السويس الجديدة
مازل المصرى يحلم بحياه أفضل
هانم داود

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.