لأنه الرجل الذي امتاز عن سابقيه من الزعماء بمكانة خاصة لدي النساء في مصر ..

ولأنه الكاريزما الذي جذب إعجاب المرأة المصرية (التي لا يعجبها العجب !!) أكثر من أي رئيس أو ملك مصري منذ قرون ..

السيسي سي السيد الجديد لأم الدنيا1 السيسي سي السيد الجديد لأم الدنيا2 السيسي سي السيد الجديد لأم الدنيا3 السيسي سي السيد الجديد لأم الدنيا

ولأنه القائد القوي – الجنتلمان في نظر سيدات مصر ، والذي تفوته اللمسة الحانية علي جبين أم شهيد ولا اللفتة اللبقة في مناسبة اجتماعية راقية ، كنزوله بنفسه من المنصة ليصافح سيدة الشاشة العربية / الراحلة فاتن حمامة ..

من أجل هذا كله وأكثر، احتل ” السيسي ” مكانته المرموقة في قلب أم الدنيا ، كما تلقب دائما ” مصر المحروسة “.

كيف ولماذا يا تري ؟؟؟

الإجابة ببساطة تكمن في أن السيد / عبدالفتاح السيسي ، قد نجح – في أن يعيد للأذهان صورة ” الرجل ” القوي – الحاني في آن . الواثق دون غرور . الحاسم دون ديكتاتورية . القادر علي فرض الرأي دون قهر . المهيب دون أن يتخلي عن ابتاسمته المتواضعة ……. هذه كلها سمات افتقدها الرجال من سنين طويلة حتي تحولت غالبيتهم إلي أشباه رجال أو أشباح ذكور ، بل وتخلي بعضهم طواعية عن ذكورتهم وأصبح عاديا أن نجد من يفتخر بكونه ” مخنث ” .. ( أي شاذ جنسيا )!!!

وسط انهاير رهيب في المفاهيم البسيطة للحياه ، دخلت الفطرة الإنسانية في غيبوبة طويلة ، وسادت أفكار علي النقيض منها تماما .

فالرجل اصبح يظن – خطأَ – أنه مجرد رجل لمجرد أنه ” ذكر ” ، فقط بحسب ببيانات بطاقته !!

بالمقابل ، عجزت المرأة عن سد الفراغ ، الذي نركه رجل ذهب ولم يعد … ووجدت الحل في الشعور الزائف بالاستقلال لدرجة الاستغناء عن الرجل في حياتها ..

وراحت المرأة ” العصرية ” تتشدق بحريتها المطلقة ، حتي أصبحنا نسمع بمن يروج المثل القائل : ( امرأة بألف رجل ) !!!

مع أن هذا المثل لا يثبت شيئا سوي أن لا هي امرأة ولا هؤلاء – أصلا – رجال .

بل إن امرأة من هذا النوع هي مجرد انعكاس للذكر – إياه – الذي يظن نفسه رجلا فقط لأن جسده يحمل علامات الذكورة !!

ولو تحول هذا المثل الاستثناء إلي قاعدة في أي مجتمع ، فعلي هذا المجتمع قل يا رحمن يارحيم .

لا ننسي هنا الظرف الاقتصادي القاصم للظهر ، الذي سحق هامات الرجال وأذل النساء ، وفرض ظواهر البطالة والعنوسة وارتفاع معدلات الطلاق لتكون هي الأعلي عالميا في مصر، وهو ما قلب كل الموازين .

في هذا الأجواء … ظهر أمل جديد لمصر الجديدة ، في صورة رجل عادي جدا ، لكنه ” رجل بمعني الكلمة ،

وقاد عاش هذا الرجل في حي الجمالية العتيق ، الذي ارتبط في ذاكرة شعبنا بالمروءة والجدعنة والشهامة والتقاليد المصرية الراسخة ورموزها التاريخية ومنها شخصية ” سي السيد ” رب الأسرة المهيب الركن الذي يحمل في تركيبته كل تناقضات الشخصية المصرية العريقة .

، ومن هذه العباءة المصرية الأصيلة بامتياز ، خرج ” السيسي ” ليقود ثورة شعب بأكمله ، وفي نفس الوقت ليروي عطش السنين لدي المرأة المصرية المكافحة ، التي ظلت تترقب في أعماقها لحظة عودتها إلي طبيعتها وأن تجد نفسها في شقها الآخر .

إن مظاهر الحفاوة والإعجاب بـ” السيسي ” عند سيدات مصر أم …………… الدنيا ، أكد شوقها الساكن بداخلها لاستعادة اتزانها النفسي والاجتماعي ، هذا الاتزان هو سمة بشرية بامتياز ، وهو الفارق بين الإنسانية وبين ” البيهيمية ” ، التي – علي العكس في بعض الأجناس الحيوانية – قد تقوم فيها الأنثي بدور الذكر .

إنها الفطرة ، أيتها السيدات والسادة ………..

فطرة الله التي خلق – عز وجل – الناس عليها ، وتقضي بأن القوة والمهابة والمسئولية والاحترام ، جنبا إلي جنب والاحتواء والحنان والعطاء دون انتظار مقابل ، هي واجبات وحقوق الرجولة لا تبحث عنها إلا المرأة الطبيعية … وبدونها لا هي امرأة ، ولا هم رجال .

عمرو عبدالرحمن
عمرو عبدالرحمن

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.