يعلم الرئيس السيسي أن الشباب هم عماد الأمة ومستقبلها الواعد بنشاطه وفكره ودائما لاتبنى الأمم ولا تتقدم إلا بسواعد شبابها في كل المجالات لذالك قام الرئيس بتوجيه رسائله إلى المسئولين بالدولة لاحتوائهم ولم شملهم والسماع إلى أفكارهم ورؤياهم حتى نزرع بداخلهم حب الوطن والحفاظ عليه والعمل على حل مشاكلهم والحوار معهم لأنه يعلم أنهم هو وقود الأمة وسواعدها التي تقام عليها الدولة بالمستقبل.
ووجه الرئيس أكثر من مرة في كل مناسبة أنه لابد من الاهتمام بالشباب واحتوائهم لصاح الوطن لأنه يعلم أن النسبة الأكبر من سكان مصر من الشباب
وأخيرا في مكالمة الرئيس مع عمرو أديب وأكد عليها أيضا في افتتاح المشروعات الأخيرة وشرح للمسئولين كيفية الحوار والاحتواء للشباب .
ولكن للأسف لحد الآن لم نسمع من أي مسئول بالدولة أو أي شخص ما اهتم بذالك وسمع الرئيس في مناداته وقام بطرح فكرة ما أو كيفية اللقاء أو سبل الحوار مع الشباب وما هي الطرق السليمة والمفيدة في كيفية احتوائهم والاستفادة من نشاطهم وأفكارهم وإبداعهم التي يشهد لها العالم أن شباب مصر شباب واع ومثقف ومبدع إذا منحت له الفرصة ووفرت الدولة له كافة الإمكانيات التي تساعده على ذالك .
وإلى متى نترك شباب مصر عاطلا دون عمل أو دون أن تقدم الدولة له يد العون حتى تزرع بداخله الانتماء الحقيقي لبلده من الخوف عليها والحفاظ على مقدراتها والعمل على تقدمها بين الأمم وليعلم كل مسئول بالدولة أن مصر لم تتقدم إلا من خلالهم لأنهم هم المستقبل المشرق والأمل المنشود دائما
والرئيس السيسي فكر لكم ونادى أكثر من مرة أنه لابد من الاهتمام بالشباب لأنه يعلم تماما أنهم شباب واع ومثقف ومبدع إذا توافرت له كافة الإمكانيات سوف ينطلق بحب وإخلاص لبلده ولا يتوانى أبدا في التضحية من أجلها .
ولقد أعطى الرئيس الضوء الأخضر أنه لابد من الحوار والاحتواء لهؤلاء الشباب ولكن لم يتحرك أحد بالدولة ليقدم مشروعه أو فكرته فيما نادى به الرئيس . وكأن الرئيس وجه حديثه لطائفة أخرى ليست بالدولة .
أين أنتم أين الوزراء أين رؤساء الأندية أين وزارة الشباب
أليس في هذا البلد رجل رشيد يسمع وبفكر وينفذ ما قاله الرئيس
للأسف لم نجد إلى الآن
ومن هنا لابد من القول
السيسي يريد الشباب
والمسئولين فعلا بالسحاب