كتب لزهر دخان
إلى اللاشيء؟؟؟ في ظل ما أشارت إليه الشاعرة فعلا قد نتلاشى ويتلاشى كل ما تنبأت عزة أحمد بظهوره متلاشياً حاليا وسابقا وفيما بعد . لنا الله وللقدس قصائدنا أو للقدس الله ولنا قصائدنا؟ إن السؤال لا يموت وهو بذور تبقى مرمية في الأرض على مر العصور . وكلما صادفت شاطرا يحسن ري الأرض بدهائه تحولت إلى إجابات قيمة . وفي رائعة شاعرتنا عزة إجابات قيمة لاسئلة قديمة . كان طارحوها قد فتشوا عن منافع من لهم قدسهم ضائع وهم نيام. أنا لا أظن شاعرة الأسبوع واحدة منهم . وأود أن تُقرأ قصيدتها معي .. وأتمنى أن لا يقُدم أي أحد على تغير العنوان بعد قراءة القصيدة التي تحمل إسم إلى التلاشي.
إلى اللاشيء؟؟؟
عنوان يوحى بالقصيد
تيه …النفس تترنح بين الظلام
لا تستوعب أثر الخطوات
ميتة… الهوية ضائعة العنوان
أبدية العروبة فى طى النسيان
معبأة الروح بمقتضى الواقع
بنكهة الوحدة ومحو تاريخ
الماضى من العظماء
تاريخ العرب إضمحل
…….فكان التيه عنوان السفهاء
أجبرونا على الصمت
وطمس أيام الزهورات
………..حتى السماء باكية
تساق كالحمو من نار
بركانها المغلى بمكنونها
ينتظر صرخة تمحو كابوس الحلم
…………………….. الذى إغتال غفوة الحياة
عند مجتمع البلدان
وختمتها قدس العراقة
وإغتصابا لأرض الأنبياء
فيا قيد الحراك إنتفض
…………فالقدس تنتحب
وتطلب البقاء…………

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.