كتب لزهر دخان
ها قد تهدم الصرح فهل له من بناء؟ هذا السؤال ليس فيه العبقرية لا بنسبة بسيطة ولا بنسبة كبيرة. ولكنه يبقى يأتي بعد كل نهاية ظلماء . ليبحث عن نور لشمس وعدت بالعودة كلما سقط ظلها الذي بنته في الأرض . وبنت منه منازل وقصور لمن منحوها الثقة التامة ومارسوا الحب والإفراط فيه . وعاشوا على الذكرى بعد النهايات الأليمة . التي ألفوها روايات أطلقوا عنها إسم قصص الورد الأحمر. شاعرنا في هذا الأسبوع يحمل من الورد الأحمر أقدمه . وقد قال في قصيدته أنه لا يملك الحل والربط ولا يملك سبل إصلاح بطولات قصة إنتهت . وإنتهت فاشلة . وللفشل شعاره الذي يرفعه في وجه الصامدين الذين كلما طلبوا من شمسهم نورا للحياة . بدله لهم نورا للحزن والشقاء.
قصيدة: أشجان
دقت ساعة الفراق….
حان وقت الوداع……..
قرعت أجراس النهاية……
وما بقي لك يا قلبي
سوى زهرة حمراء
طويتها بين ضلوعى
ذكرى تلتمس فيها العزاء..
لقد حكم القدر يوم أن نصبته قاضى
عليك و على حبى بالفناء
تشاطرنا الفؤاد وأنت راضى
فما باليد حيلة ولا حتى دواء
..,ومضى كل إلى ماهو ماضى
وما تبقى إلا لحظات من بكاء
أخطفها من الزمن الآتى
على استحياء
فألم شتات بعضى مع بعضى..
لأخلو بنفسي مع نفسى
فى ….الخفاء
و أودع بقايا ذكرى موؤودة
دفنتها خلسة فى أحضان
وادى الوفاء..
ها قد تهدم …. الصرح
فهل له ….من بناء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بقلم ✍️
الشاعر
سامى عبد السلام