النوارس تمضى
تحلق بعيدا
كما السحاب
لم يتبق في سمائي
سوى غيمة…
وزرقة وضباب
العابرون …
كزمن يمضي
راحلون
كأنهم سراب
العابرون في محرابي
زاهدون في العشق
كما اللقالق
تسكن فرادى
فوق ابراج يعلوها الخراب
الحياة ألوان
وبياض يكسوه
السحاب
،،،
اللقالق سترحل يوما
والعابرون
سيعودون لاوطانهم
والابراج ستاكلها
الأرض يوما
ولو علت فمصيرها
التراب