كتب لزهر دخان
مَعِي أَنْتِ فِي الأَحْلاَمِ والصَّحْوِ والْمُنَى . هذا عنوان قصيدة الشاعر محمد علي الهاني- من تونس. وهو واحد من أبطال الشعر التونسي والعربي في العصر الحديث. وفي قصيدته كان كلامه جميلا ً فيه من الشعر ما يكفي ليكون شاعر الأسبوع . وقد تحدث المغروم عن ما قد أطاح بقلبه المُستسلم .الذي لم يعد له حاجة بباقي النظرات بما فيها من عبرات . وواصل ينظم أبياته ويحكم تنظيمها كي يستطيع أن يكون في نظر القاريء هو الشاهد على حالة عشق وصفتها أبياته التالية :
العنوان:مَعِي أَنْتِ فِي الأَحْلاَمِ والصَّحْوِ والْمُنَى
تَمَكَّـــنَ فِــي قَلْبِــي هَـــوَاكِ فَلَـمْ يَعُـــدْ
لِغَيْــــرِكِ حُسْــــنٌ يَسْتَمِيــــلُ فؤادِيَــــا
فَلَـــوْ نِلْــتُ يَوْمًـا مِـــنْ رِضــاكِ أَقَلَّـــهُ
لَقَـــــرَّتْ بِــــهِ عَيْنِي طَـــوَالَ حَيَاتِيَــــا
حَمَلْـتُ الْهَــوَى طَوْعًا وخُضْـتُ غِمَارَهُ
فَمَــا أَذْعَنَــــتْ رِيــحٌ لِغَـيْــرِ شِرَاعِيَــــا
ولاَ هَـــــزَّنِي شَــــوْقٌ لِغَيْـــرِكِ ؛ إِنَّنِـي
وَجَدْتُــكِ فِي صَحْـــرَاءِ عُمــرِي دَوَالِيَـا
يَمُوتُ الْهَــوَى بَعْـدَ الْوِصَــالِ ويَنْتَهِـــي
ونَــزْدَادُ بَعْــــدَ الْوَصْــــلِ نَحْـــنُ تَدَانِيَـا
فَمَــــا الْحُـــــــبُّ إلاَّ أَنْ أَرَاكِ فَأَقْتَفِــــي
خُطَـــاكِ عَلَى الأَشَـوْاكِ والْجَمْـرِ حَافِيَـا
تَوَهَّجْـــتِ فِـــي كُـــلِّ الْفُصُــولِ خَمِيلَـةً
وجُلْـــتِ نُجُـومًـا فِـــي المَدى وأَقَاحِيَـــا
يُؤَرِّقُنِـــي ذِكْــــرُ الْفِـــــرَاقِ فَأَكْتَـــــوِي
فَكَيْــــفَ إِذَا يَــــــوْمُ الْفِـــــرَاقِ أَتَانِيَـــا؟
إِذَا مَــــــرَّ بِـــي يَـــوْمٌ وأَنْــــــتِ بَعِيـدَةٌ
رَسَمْتُــكِ وَعْـــدًا أَخْضَـرَ الرِّيشِ زَاهِيَـا
إِذَا أَبْصَـرَتْ عَيْنَــــايَ غَيـْرَكِ شَدّنِـــــي
حَنِينِـــي إِلَى عَيْنَيْــــكِ واشْتَـــدَّ مَـــا بِيَـا
مَعِي أَنْتِ فِي الأَحْلاَمِ والصَّحْوِ والْمُنَــى
وإِنْ غِبْـــتِ غَيَّبْـــتِ الشَّــذَا عَنْ حَيَاتِيَــا
عِتَابُـــكِ فِــــي كُــلِّ الْمَوَاعِـيـــدِ حَاضِـرٌ
يُحَاصِرُنِـــي بِالْـــوَرْدِ ؛أَنْسَـــى عِتَابِيَــــا
تَفَرَّدْتُ- لَمَّا أَنْ عَشِقْتُـكِ- بِالْهَــــــــــــوَى
فَسَـــارَتْ جُمُــــوع ُالْعَاشِقِيـــنَ وَرَائِيَـــــا
فَلَــــوْ جَمَّــــعَ الْعُشَّـــاقُ أَقْمَـارَ حُبِّهِـــــــمْ
لَظَـــــلَّ الْهَوَى بَيْنِــــي وبَيْـــنَكِ طَاغِيَــــا
فَعَــــنْ حُبِّنَــــا تَحْكِــي الْفَـرَاشَـاتُ لِلنَّـدَى
وتَــغْزِلُــــهُ كُـــــلُّ الطُّيُـــــورِ أَغَـانِيـــــا.
____________________________________
* ترجمها مشكورا بالفرنسية الدكتور التونسي محمد الناصر بلح

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.