سافرت الفترة الأخيرة إلى مصر ،كانت فرصة كي أقوم ببعض الأبحاث عن المرأة المصرية
كنت أظنها تلك المرأة التي يروج لها بكونها النكدية و المتطلبة ، لم أكن أعلم يوما أنها بهذا الصبر ،هناك نساء في مصر قد حكم عليهن بالإعدام ،بعض النساء اللواتي لازالن تحت حكم الرجل الديكتاتوري ،بشهادات لكن وظائفهم خدمة الرجل ليس إلا
المرأة المصرية رغم كل محاولاتها أن تكون المرأة و الزوجة و الام و الأخت إلا أن معاناتها قد تجاوزت الحدود
كنت أظن أن رضوى الشربيني تبالغ في كل ما تقوله و بكونها عدائية ٠لكنها ليست إلا منصفة للمرأة
لن اعمم لأنه يوجد رجال يقدسون المرأة في حياتهم و يخلصون لها و يتقون الله فيها و معدنهم جيد
لكن واقع بعض النساء في مصر صعب جدا و أكثر من مؤلم حدثتني احداهن عن تجربتها القاسية مع زوجها و بكونها أم لأربع أطفال تركها زوجها بدون أدنى شفقة على أطفالها و هي من أصبحت الأم و الأب ،و هي أصبحت مسؤولة عن البيت و هو ليس هنا لا يفكر في أبنائه و لا ينفق عليهم و اخبرتني أن كل بنات الحي الشعبي الذي تقطن فيه حالهن هكذا ،هربن من ظلم أزواجهن إلى قدر مؤلم جدا ،تزوجن في ثمانية عشر و تسعة عشر ليصبحن مطلقات في سن العشرين أو الاثنان و عشرين ،حاملين أطفال و مسؤوليات صعبة جدا ،فقر و ظلم و مأساة
ثم يروج الإعلام للمرأة المصرية بكونها النكدية و بكونها لا ترضي زوجها و هي من تفعل كل شىء كي ترضيه ، تطبخ و تكوي و تتزين و تربي أبنائها و تفعل كل شىء ،تضحي باحلامها ،بدراستها ،بحقها في العمل ،باصدقاءها بكل شىء لكن البعض لا يرضى لا تعجبه زوجته لا تعجبه أم أطفاله ،مستخدما في كل مرة كلمة حقه الشرعي و الذى تتمثل أساسا “أنا هتزوج عليكي و اجبلك ضرة” و كثيرا من الكلمات الجارحة
لم أسمع من رضوى الشربيني سمعت و للأسف من واقع مؤلم جدا من نساء مصريات مكافحات
أنا حاليا أحترم رضوى الشربيني هذه المرأة العظيمة التى تقاتل في سبيل انصاف نساء مثلها
رسالتي للمرأة المصرية أنت من ولدت فيكي كليوباترا و حكمت على أرضك ،كافحي من أجل وجودك ،ارفضي مهما كان ،كلمة هتزوج عليكي عمرها ما تهدك بالعكس تقويك ،سيبله البيت و خلاص انتي مش محتاجة لراجل زي ده ، انتي مش محتاجة لراجل يكسرك بالعكس محتاجة لراجل يقويكي ،انتي مش محتاجة أنك تتحملي فوق طاقتك و قوتك ،انتي ست زي كل الستات من حقك تعيشي مبسوطة مع راجل بيرفعك لسماء مش ينزلك للأرض ، انتي مش محتاجة لبني ادم يدمرك ،ما تلوميش نفسك لو انتي ما قصرتيش معاه ،لكن لو هيجي عليكي و على كرامتك بلاش منو أحسن

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.