أعلنت نقابة الصحفيين الإلكترونيين، عن دعمها الكامل لقرارات الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين المقررة ظهر غدا الأربعاء 4 مايو، لمواجهة الانتهاك الصارخ والمتمثل في اقتحام مبنى النقابة لأول مرة في التاريخ والقبض على الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا، في انتهاك لقانون النقابة ولكل الأعراف والتقاليد الراسخة.

وطالبت النقابة أعضائها بالتركيز على معركة الكرامة بعيدًا عن محاولات البعض لجرهم إلى النقاش حول القضايا الداخلية لتنظيم المهنة والاعتراف المهني بالصحفيين الإلكترونيين، مشددة على أنه لا مجال حاليًا لطرحها لأنها تبقى قضية خلافية بين أبناء المهنة، لكن الواجب المهني والأخلاقي الآن يحتم على الجميع الترفع عن الخوض فيها.

وأكدت النقابة أن تلك الممارسات القمعية المتكررة من مختلف أجهزة الدولة وعلى رأسها أجهزة وزارة الداخلية لا تستهدف فقط نقابة الصحفيين، ولكن تستهدف كل الصحفيين والإعلاميين سواء نقابيين أم لا، وتسعى إلى إعادة “عصور الظلام”، وهو ما يستحيل أن يحدث بعد كل التضحيات التي دفع ثمنها الزملاء دمًا وعمرًا ضائعًا خلف القضبان، وانتهاكات نفسية وبدنية بالجملة يتعرضون لها بشكل يومي.

واستنكرت النقابة العودة إلى عصور تلفيق القضايا لأصحاب الرأي المخالف للنظام، مشددة على أن هذا سيكون ثمنه باهظًا ولن يفلت أحدًا من العقاب والتاريخ خير شاهد على ذلك، ولم تجني الأنظمة السابقة الساقطة من استخدام القمع إلا السقوط إلى الهاوية بل والدخول خلف القضبان.

وطالبت النقابة أجهزة الدولة وخاصة وزارة الداخلية بالتفرغ لمواجهة الإرهاب باعتباره العدو الحقيقي وليس الصحفيين، مشيرة إلى أن الجماعة الصحفية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تلك الانتهاكات المتزايدة، مطالبة جميع الصحفيين والإعلاميين بتوحيد الصف والكلمة والموقف ضد تلك الهجمة الشرسة التي تسعى للتنكيل بالصحفيين وإسكات الضمير الوطني، والعودة إلى العصور المظلمة للدولة البوليسية وتكميم الأفواه.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.