ويح صبحَ اليوم الذي جاء ليهلكنا
و ويح زمانٍ إذا بها الحزنُ إستداما
ننام ثملى الليلِ ساقطينَ كالأمواتِ
وفي الصباح نصحوا كالجن الحراما
تسكن عروشَ أحلامنا نيرانٍ و دخانَ
وتلهو بمخيلتنا . الأشباح و الأقزاما
بمنازلنا ماتزال تلهو الجن والخفافيشِ
تلاعبنا الغبار . و تسقينا مرَ الغماما
و قد أهلكتنا بغض الأيامِ و راحت
ترمي بأجسادنا . خناجراً و سهاما
فنرسمُ الحياة كجمال النساءِ بمرآتنا
و نقطعُ بسكينِ . روحَ و عنقَ الحمامَ
غابرةٍ أحداقنا . مهما الشمسُ نورها
سطعت و الأخلاقُ قد تهاوت إعداما
و قد شوهنا . وجه الدين و قبحناه
وزدنا الخراب خراب و الخير إنعداما
أحرقنا الأنسان ودمرنا مناهج التاريخ
ولنا من الويل جرحاً ما نطقت سلاما
فكم من مسكينٍ . و قد فرشَ العراءَ
و كم شكونا السماء و قدمنا لها إتهاما
ثم جلسنا من بعد دعوة السرابِ نبكي
و نشكوا . ظلم الناس بنا لله ملاما
أيا من سهى بجرحهِ ونامَ بنار غربتهِ
ما نفعُ الملامِ بزمن السيف و الظلاما
هي الحياة . و قد سلبت مع أرواحنا
من بعد الذي رحل وما نفع الكلاما
ويح عمرنا . الذي هدرت . كل أيامهُ
و ويح أمةٍ تفرقت و طابت لها المناما
ذئابٍ و قد نهشت بلحمنا . و تكبرت
و رقصوا بشرب الدماء نسائاً و أزلاما
و قد سكنوا المنازل . زوراً و بهتاناً
وجرحوا قلوب الطيبونَ أبناء الكراما
فهذا الزمانُ . زمن الشياطينِ و الطينِ
لا ينفع أن تعيش بها بمحبة و وئاما
قد تبخر الرحمُ و تخدرت كل الضمائر
لم يعد بهذا الزمن إلا الغدرَ و الإجراما
قد أتعبتنا السنينُ و جار علينا اليوم
النوك فتباً لهذا العمر و تباً لشر الأيامَ

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.