أنا كنت حالف مااعشقك
بس القدر رماني في سكّتك
خادتني عيونك ولاّ شفايفك
ولاّ خادتني ضحكتك
ماعرفش ليه ملت ليكي
ماعرفش ليه قلبي نداكي
وماعرفش ليه كنت ضحيّتك
…
ملامحك اتغيّرت بين الليالي
كل الجليد غطّى ملامحك
شطّ اسكندرية رماني
وانا كنت عاشق مطارحك
رفرفت على صدرك وغنيّت
لقيتني في لحظة انتهيت
على أول خطوة في سكّتك
…
كنت فاكر
إن شفايفك لسه بتتعلّم
أتاريني لسه باتعلم
ولا عارف اشرح احساسي
ولا أتكلّم
حبك رماني وكسرني
هزمني ولا عمره نصرني
وشطب حروفي من غنوتك
…
الشارع يا حبيبتي مجمّعنا
بس انتي ف ركن وانا في ركن
إنتي واقفة بتضحكي
وانا واقف شايل كل الحزن
غرقت كل الشطوط
والنورس رفض الهبوط
على شطوطي و رملتي
…
تعبتني الطرقات والخطوات
تعبتني الأسوار والجدران
مررّت الأشعار اللي بتحلم
في قصايد الحب بالأوزان
م الشارع طارت عصافيرنا
ولقيتني بين الغربان
***