الخميس - الموافق 25 يوليو 2024م

المحكمة تصدر قرارها في قضية طبيب الساحل وسط صراخ المتهمين

محمد زكى

أسدلت محكمة جنايات القاهرة الستار على قضية مقتل طبيب الساحل على يد زميله في مصر والعثور على جثته داخل مقبرة بعيادة الأخير.

وقضت المحكمة بإعدام الطبيب المتهم وعامل بالعيادة والسجن المشدد 15 عاما للمحامية صديقة المتهم الأول.

وفي جلسة المحاكمة حاول دفاع المتهمين إنقاذ الطبيب القاتل من حبل المشنقة، مدعيا أن الطبيب القتيل توفي من الخوف والرعب، وليس من التعذيب الذي مارسه المتهم ضده، كما أدعى أن الوفاة كانت بسبب سكتة قلبية.

وذكر دفاع المتهمين أن أركان جريمة خطف الطبيب المجني عليه ليست موجودة، وأن المتهمين لم يطلبوا فدية، زاعما أن المجني عليه كان تحت تأثير المخدر وقت وفاته.

وقبل ذلك كشفت النيابة العامة تفاصيل مرعبة في القضية وأكدت أن الطبيب القتيل تغيب من منزله في يونيو الماضي واختفى وأغلق هاتفه المحمول.

وقالت النيابة إن الشرطة تمكنت باستخدام التقنيات الحديثة من تحديد آخر زمان ومكان تواجد بهما، حيث كان برفقة صديقه أحمد شحتة -طبيب عظام بذات المستشفى الذي يعمل فيه المجني عليه- فانتقلت لمقر عيادة الأخير، واكتشفت وجود آثار ترميمات بها وحفر حديث وأجولة تحوي مخلفات الحفر، فضلًا عن انبعاث رائحة كريهة من العيادة.

وكشفت أن قوات الأمن وعندما انتقلت لمقر عيادة المتهم اكتشفت بعثرة بعض محتوياتها، كما عثرت على آثار دماء فيها، وأدوات حفر والعديد من الملاءات الطبية، وخلال المعاينة التي أجرتها النيابة لاحظت انبعاث رائحة كريهة من أسفل ثلاجة بإحدى الغرف، فأمرت بالحفر تحتها حيث عثرت على جثمان المجني عليه، وكلفت الطبيب الشرعي بإجراء الصفة التشريحية عليه لبيان ما به من إصابات، وسبب وكيفية وفاته، مع أخذ عينات منه لاستخلاص بصمته الوراثية.

 

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك