لم تّرتقِ دولة على بساط الأرض في عموم المحاور المأمولة والمنشودة، إلا بحتمية الإذعان عن سياسة المُكّاشفة والمُشّافهة، عبر عملية تكاملية للتفاعل الانصهاري بين النُخبة الحاكمة والتركيبة المحكومة، في عرضٍ شافٍ كافٍ واف ، لكل ما يتعلق بمقدرات البلاد ، وخطط موازنتها وحجم إنفاقها، وتعزيز مواطن الإيجاب، وتفادي مكامن السلب، ولن تتقدم دولة قيد أنملة، إلا بالمرونة السياسية، وخلق روح الجماعة، في استخلاص قرارات رشيدة، تعود بالنفع على البلاد والعباد،،،
هذا ما اصطلحت عليه النظم السياسية التواقة للتمجيد، أو تلك التي اعترتها كبوات خلاقة فتريثت وامتثلت للتقليد …
اليابان أولى هذه النماذج ، التي تبنت روح الجماعة ، فتحولت من دولة اللاشيء إلى دولة يشار لها بالبنان….
وعلى الدرب جاءت ماليزيا وسنغافورة والبرازيل وتركيا وبوروندي وغيرها.. ..
أما فلسفة الاكتناف السياسي، والتشرنق الذاتي، والتسطيح المعلوماتي نيلاً من الضمير الشعبي.. فتلك ظواهر غير صحية، وغير مستساغة في الأنظمة الديمقراطية… وأمدها قصير المكوث، مهما تناهت أجنحتها وتصلبت شوكتها ……

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.