عندما نتحدث عن نقاء القلوب فبلا شك سوف نتحدث عن الدكتور الإنسان / أحمد الجندي الذي ترك في قلوبنا بصمه طيبه للأبد، كل شئ حولنا ربما يكون فاني إلا نقائه وإنسانيته سوف يظلون نور نهتدي به في ظلمه الحياه وسواد القلوب، هو إنسان يصنع لنا الأمل في غد أفضل بكل ما فيه من معاني الإنسانيه…. فسوف يظل النصر حليفه فهو رجل لا تقهره الأيام ولا يعرف للهزيمه عنوان كما نعرف عنه من إصرار وعزيمه، الإنسانية الحقيقيه التي رأيناها في هذا الدكتور العظيم لم نراها بذات الصوره في غيره، ربما لأنه ينفرد بها وحده…. ربما لأنه هو من استطاع أن يمثلها …. فكم قادني هذا الإنسان نحو طريق السعاده عندما امسك بقلمي وأكتب عنه….. وكأنني نولت شرف عظيم…. أنني أعتبره محل فخري وأعتزازي… أراه الإنسان الذي تعجز كل البشر أن تقلده أو تصبح مثله..ففيه صفات وشمائل من الصعب أن يتحلي بها أحد غيره…. نحن نعيش أيامنا ندعو اللة أن يرزقنا ولو بعدد قليل من البشر لكي نعيش بين قلوب محبه لنا…. ولكننا عندما يرزقنا الله بهذا الإنسان الجميل ليكون في حياتنا قدوه ومثل أعلي فلن نعود في حاجة إلى بشر!!! فهل لنا أن نطلب من الله بشر بعد أن أعطانا إنسان برئ ونقي بحجم الحلم!!
الدكتور أحمد خير البشر التي تغير الكثير في هذه الحياة….بأصله الطيب ومعدنه الطاهر قادر علي أن يحول اليأس إلي أمل والحزن إلي سعادة وأن ييسر كل ما هو صعب في الحياه يكفي أن نكون مطمئنين لوجوده في الحياه لكي ننهض مره أخري ونتحدي الحياة ونكون قادرين علي التغيير… فكم أنت جميل أيها الدكتور… فكم أنت نادر في هذا الزمان… ياليت في أيدينا أن نشكل لك زمنا آخر يليق بك وبنقائك… وبروحك البريئه…… ثروات الحياه متنوعه وعديده… وربما من السهل أننا نحصل علي إحداها يوم ما…. ولكن من الصعب أن نحصل علي أثمن وأغلي وأحب الأشياء وهو إنسان تهتف القلوب بنقائه اعترافا بأنه إنسان غير لنا مفهوم الحياه وعرف الكثيرون ما معني كلمه إنسان….. شكرا لك يا أجمل البشر…. كن كالجبل الراسخ… فأنت أقوي من هذا الزمان…. فكما زرعت السعادة في قلوبنا… فكما…. كنت سبب النقاء في هذه الحياه…. كن قويا صامدا وعليك أن تتحدي كل الصعاب فسعادتنا الحقيقه عندما تصعد إلي القمه وننظر إليك بعين الفخر و السعاده يا من كنت سر السعادة في هذا الحياه القاسيه…. نحن نعيش من أجل ولو إنسان حقيقي واحد فقط في حياتنا ونحن وجدناه ولن نجد مثيلا له فمن الصعب أن نجد ملاكا مرتين!! حماك الله يا أجمل من في الحياه….

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.