اعترف الحرسي المجرم قاليباف عمدة طهران السارق بالفقر والبطالة في حكم الملالي الخبيث وقال في كلمة يوم 1 ابريل: «قرابة 10 ملايين من سكان بلدنا يعيشون في فقر مطلق.. واذا قلنا
ان عوائد 60 بالمئة من المواطنين اليوم هي أقل من الدخل الذي حددته الحكومة فلم نتحدث جزافا». وأضاف: «الأزمة التي نواجهها اليوم في قضايا المعيشة والفقر والبطالة هي ليست أقل من الدفاع المقدس من حيث الصعوبة والتعقيد بل هي أصعب في بعض الجوانب. في الحرب المفروضة كان هناك عدو خارجي وكنا نتحرك بانسجام واتحاد ولكن اليوم تعرض الناس لثلمة… المواطنون الذين تضرروا في الحرب المفروضة اليوم يعيشون في القرى في فقر مطلق. هناك عوائل لا دخل لهم سوى الدعم الحكومي مع 4 شباب عاطلين عن العمل». واعترف أيضا «الخطر الأكبر هو الأزمة الاقتصادية التي أفضت الى أزمة اجتماعية تتمثل في الطلاق والادمان وبطالة الشباب».