كتبت / فاطمة محمد عبد الفتاح .
نظم مركز إعلام زفتى بالتعاون مع إدارة أوقاف زفتى وتحت رعاية السيد اللواء / أيمن سيف النصر ـ رئيس مركز ومدينة زفتى ندوة إعلامية حول ” تاريخ الفكر التكفيري والمتطرف وتأثيره على الأمن القومى ” و ذلك بمقر إدارة أوقاف زفتى.
استهدفت الندوة رفع الوعي بخطورة الفكر التكفيري والمتطرف وتأثيره على الأمن القومي .
في البداية تحدث الاستاذ / رمزى الحسانين كبير اخصائيين الاعلام مشيراً إلى أن الإرهاب ظاهرة عالمية و الإرهاب هو الخروج على الشرعية والتجني على حقوق الغير وضرورة العمل على توجيه الشباب الى ما فيه الخير والرشاد لصالح الوطن.
ثم تحدث الشيخ السيد أبو عسل مدير عام أوقاف زفتى موضحاً ان العلماء هم منارة العلم و مقدمو الفكر يُسمع لهم لارتقائهم منبر رسول الله ( ص ) ، وأضاف ان المرحلة التى مرت بها مصر من استغلال المنبر وتوجيهه الى فكر معين ليس بدين و كل ما نسمعه من آراء هو عبارة عن فكر وليس أصل من أصول الدين ، وأكد ان الشعب المصري متدين بطبعه .
ثم تحدث اللواء أيمن سيف النصر رئيس مركز ومدينة زفتى مؤكداً على أن الإرهاب بعيد كل البعد عن الأديان السماوية فالجماعات الإرهابية تستغل الدين من أجل الوصول إلى السلطة و الدولة المصرية بقطاعاتها وأجهزتها التنفيذية متكاتفة ضد الإرهاب من اجل حماية الشعب المصري مما يحدث في بعض الدول العربية ففي ليبيا وسوريا والعراق الفرد لا يملك حماية نفسه أو ممتلكاته و ناشد أئمة المساجد بالعمل على تصحيح مفاهيم الدين الاسلامى وتجديد الخطاب الديني .
و أشار الشيخ رجب رمضان سيد أحمد مدير عام إدارة المتابعة نائبا عن وكيل وزارة الاوقاف إلى أن العلماء ورثة الأنبياء والإمامة ليست وظيفة بل رسالة سامية وأكد على دور العلماء في مواجهة الإرهاب وأن رسالة الإسلام تعايش المسلم مع غير المسلم و الإسلام أمرنا بمجادلة غير المسلمين بالحسنى و أكد على حرمة قتل النفس بغير الحق .
ثم تحدثت الأستاذة فاطمة الدمرداش رئيس الإدارة المركزية لإعلام شرق ووسط الدلتا مؤكدة على أن الهدف من ندوات الإرهاب محاربة الفكر بالفكر وبيان تاريخ الفكر التكفيري من أيام مقتل الإمام على بن أبى طالب وقالت ان الإرهاب يستخدم كأحد أدوات تقسيم الدول و يتم حالياً استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في نشر الإرهاب .
ثم تحدث اللواء محمد سلامة الجوهري عضو مجلس النواب والخبير الاستراتيجي و أعطي نبذه عن الجماعات التكفيرية ( أنصار بيت المقدس ، داعش ، التوحيد والجهاد ، أنصار الجهاد ، التكفير والهجرة ) فجميع الجماعات تنهل من فكر واحد وهو فكر الخوارج التكفيري وتستخدم تلك الجماعات لجذب عناصرها ( حافز الجنة الموعودة ) و تهدف العمليات الإرهابية إلى إثارة الذعر وتغيير نظام الحكم و التأثير على النظام السياسي والاقتصادي و فقد الثقة في أجهزة الأمن ).و علاج الفكر المتطرف باستخدام الحل الثقافي ( مقاومة الفكر بالفكر ) إلى جانب الحل الامنى من ( قوة وحزم القوات الأمنية ) .
و أشار إلى استراتيجة الدول لمكافحة الإرهاب والتى تعتمد على ( جمع المعلومات ، تأمين المنشآت ، إعداد قوة خاصة لمقاومة الإرهاب ) .
ثم تحدث المحاسب رفعت جودة داغر عضو مجلس النواب موضحاً أن أهم مشكلات مصر في المرحلة الراهنة هي الإرهاب و الإرهاب حرب على مصر كلها .و أفضل وسيلة لصد الإرهاب من خلال مواجهة الفكر بالفكر.
و في النهاية طالب الحضوربتكثيف الندوات والحملات الإعلامية لرفع الوعي بخطورة الإرهاب على الأمن القومى بالتعاون مع الإعلام وإدارة الأوقاف والأزهر و ضرورة تكاتف الجميع من أجل التصدي للإرهاب وحماية الدولة.
شارك في الندوة أئمة وخطباء الاوقاف بادارة أوقاف زفتى
بحضــــــور الأستاذة / فاطمة شمس ـ مراسلة صحفية بجريدة الرأي الدولية .
الأستاذ /يحيي فتحي دياب ـ إذاعة وسط الدلتا
أدار الندوة الاستاذ رمزى الحسانين يوسف كبير أخصائيى الاعلام .
الاستاذ أحمد عادل مجاهد – اخصائى إعلام.
قام بتصوير الندوة الأستاذ السيد سعد الله الغرباوي فني تشغيل أجهزة سمعية و بصرية بالمجمع .
تحت إشراف الأستاذ محمد صلاح رضوان مدير مجمع الإعلام .



التعليقات