ردأ علي منشور صديقي المصري المقاتل بسلاح الكلمة .. الدكتور / صادق رؤوف عبيد ؛ صاحب مبادرة طرد سفير بريطانيا الصغري من القاهرة ؛

لا سفير بريطانيا الصغري ولا ملكتها الصهيونية البروتستانتية قرأت يوما كلمة من كتاب الله المقدس .. الإنجيل الذي نعرفه لا يعرفه أمثال هؤلاء المستعمرين الذين استحلوا دماء الشعوب وأراضيهم واستعبدوهم بزعم أن العرق الأنجلو ساكسون الأبيض الآري هم سادة البشر .. وما هم إلا حثالة البشر الوثنيين ..

فقط تذكروا روتشيلد الأول وعميله أوليفر كرومويل صاحب أول ثورة من سلسلة الثورات الملونة في التاريخ والتي أقامت بريطانيا الاستعمارية علي أنقاض انجلترا وأيرلندا واسكتلندا بعد اغتيال ملوكهم جميعا .. (آل ستيوارت) والملكة ماري وغيرهم ..

ثم استعمرت العالم وأبادت شعوبه واحتلت بلاده وابتدعت جرائم الإبادة الجماعية لمليارات البشر وعلمت العالم معني الاستعلاء باسم التفرقة العنصرية ودعاوي سيادة الجنس الأبيض علي الأسود ..

وأباحت قتل مليار من شعب أمريكا الأصلي تحت راية التبشير بالصهيونية البروتستانتية ..

واستعبدت مليارا من أبناء أفريقيا شحنتهم شركة الهند الشرقية كالخراف في أساطيلها إلي أمريكا وأوروبا ووصفتهم بالعبيد .. مع إنهم كان منهم سادة في أرضهم بالكاميرون وغينيا ونيجيريا ..

وأعلنت حرب الأفيون علي الصين لإجبارها علي استيراد المخدرات المزروعة في المتسعمرة الهندية .. كما أعلنت وريثتها أمريكا العدوان علي أفغانستان بزعم (الحرب علي الإرهاب) فتحولت كابول وما حولها إلي أكبر قاعدة لتجارة وزراعة المخدرات في العالم .. برعاية حلف الناتو ..

وأصبح تنظيم القاعدة الأب الروحي للإرهاب الصهيوني المتأسلم برعاية المخابرات الأميركية .. تماما كما فعلت في فييتنام وزرعتها بالمخدرات وشحنت الهيروين للقواعد العسكرية الأمريكية .. في توابيت الجنود الأمريكيين الأبرياء المضللين !!

كما أصبحت لندنستان قاعدة الإرهاب الصليبي المتأسلم والمقر الأم لجماعة الإخوان الصهيونية ..

اقرأوا التاريخ كما حدث بالفعل .. وليس كما كتبه بني صهيون مزوري الكتب المقدسة وأعداء كل الأديان في تلموذهم المزيف .

واعلموا أن العدو الأول لهؤلاء الأتراك الآريين الأصل ، أبناء العرق الهندو أوروبي الوثني .. هو مصر وجيشها العظيم أول وأقوي جيش في التاريخ – ولا فخر – جيشنا الجيش الوحيد الذي انتصر علي أعراقهم جميعا وجيوشهم .. في قادش .. في مجدو الأولي .. في نصيبين .. في قونية .. في حرب القرم .. في حرب أكتوبر 1973 .. وغدا في هرمجدون (مجدوا الثانية) بإذن الله ومشيئته وبقوته عز وجل ..

وما النصر إلا من عند الله .
نصر من الله وفتح قريب .
نصر الله مصر.

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.