القاهرة – عمرو عبدالرحمن
أعلن ” تجمع القوي الإعلامية ” بيانا سياسيا وتاريخيا هاما ، ردا علي بيان يعتبر في أقل وصف له تدخل غير مقبول في الشأن الوطني السيادي لمصر وحلفائها، وقد صدر عن نظام التركي الصهيوني إردوغان (ينتقد) توصيات القمة الثلاثية التاريخية في جزيرة كريت بين دول مصر وقبرص واليونان ، معربا عن “الأسف للتلميحات التي لا أساس لها من الصحة تجاه تركيا”.

– وفي بياننا رداَ علي الاستعلاء الصهيوتركي الفارغ لخليفة النظام العالمي الجديد الوثني ، اليهودي الخزري الآري ” رجب إردوغان ” نذكره بأصله وحقيقته التاريخية الخائنة للدين والعروبة والشرق العربي بأكمله.
= نذكره بانتصارات مصر علي أجداد الترك الآريين الذين أعلنوا الحرب العالمية الأولي .. ضد مصر ، بجيوش أكثر من 23 دولة تابعة لهم، وانتصرت مصر في حروب قادش ، ثم مجدو ، بقيادة ملوك مصر العظام، رمسيس الثاني وتحوتموس الثالث ونخاو الثاني.

• وننعش ذاكرته بالأدلة التاريخية:
= لا وجود لما تسمي ” الخلافة العثمانية ” ولا وجود حتي الآن لأي خليفة بعد استشهاد سيدنا علي ابن أبي طالب – كرم الله وجهه – آخر الخلفاء الراشدين.
= العثمانيين الأتراك الآريين وثنيين الأجداد .. وهم أحفاد يأجوج ومأجوج.
= جد العثمانيين هو الخزري التركي المتاسلم ” آتامان ” الذي غير اسمه إلي ” عثمان ” وهو حفيد ” سلجوق بن دقاق ” قائد قبيلة الغز الأتراك ومؤسِّس سلالة السَّلاجقة، وهو خزري سبق أن اعتنق اليهودية هروبا من الضغوط العسكرية والسياسية من جيران امبراطورية الخزر – النظام العالمي القديم !
– “آتمان” كلمة تعني باللغة السنسكريتية الآرية الأصل تعني الروح العليا).
= الجيش العربي أول من وجه ضربة قاصمة لإمبراطورية الخزر الوثنية علي يد الحاكم والقائد الأموي / مروان بن محمد ، ثم أتمت روسيا المهمة بالقضاء علي عاصمة الخزر ” آتيل “.
= لجأ الخزر الوثنيين إلي الدخول في الديانات الثلاث هروبا من الضغوط السياسية والهزائم العسكرية فتهودوا .. وتنصروا .. وتأسلموا .. فأفسدوا الديانات الثلاث ..
.. وانتشروا في بقاع الأرض (وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ) .. ليعيدوا تشكيل النظام العالمي الجديد – الحالي !
= سلجوق – جد أتامان / عثمان – تأسلم وهاجر لأرض الشرق وأسس نواة الدولة السلجوقية سنة 1000 م.
(نفس تاريخ سقوط امبراطورية الخزر).
= أبناء سلجوق المتهودين ثم المتأسلمين – هم: ميخائيل ويونس وموسى وأرسلان.
= ابن ميخائيل (حفيد سلجوق) هو ” طغرل ” – المؤسس الحقيقي لدولة السلاجقة وجد أتامان ( عثمان ) مؤسس الامبراطورية العثمانية الاستعمارية .
= الترك العثمانيين لم يكونوا سلاطين ولا خلفاء ولا مسلمين أصلا .. ولكنهم استعمار تركي آري صهيوني دمر الإسلام وقتل المسلمين والمسيحيين الأرثوزوكس فقط .

• محمد الفاتح .. الذي لم يفتح شيئا !
= تقاسم ” الترك الآريين ” طرفي الصراع مع ” الفرس الآريين ” – لتمزيق الأمة العربية والإسلامية إلي مذاهب وفرق بهدف ؛ فتح أبوابها للاستعمار الصهيوني البروتستانتي (الخوارج المسيحيين).. بداية من الحروب الصليبية وحتي الربيع العبري الأخير.
= العثمانيون لم يفتحوا “القسطنطينية” ولكنهم حاربوا شعوب اوروبا حروبا ظالمة لا علاقة لها بأحكام الفتوحات الشرعية .. وارتكبوا ضدهم مذابح وحشية كما ارتكبوا مذابح أبشع ضد الأرمن لاحقا .. كما سرقوا كنيستها الكبري ” آيا صوفيا ” جورا وعدوانا وسموها مسجد ” محمد الفاتح ” …… الذي لم يفتح شيئا !

• العثمانيون هدموا كنائس الأُرْثـُوذُكْس وذبحوا ملايين الأرمن
= عندما فتح سيدنا عمر ابن الخطاب – رضي الله عنه – بيت المقدس – بالشروط الشرعية للفتح الإسلامي – أمن أهلها من المسيحيين وحفظ لهم عبادتهم وكنيستهم .
= أما العثمانيون فقد هدموا كنائس المسيحيين الأُرْثـُوذُكْس وذبحوا نساءهم وأطفالهم .. لمصلحة حليفهم الاستعمار الصهيوني البروتستانتي .. وأبادوا شعب بيزنطة المسيحي الأُرْثـُوذُكْسي – بزعم الفتوحات الإسلامية وهي منهم براء.
كما أبادوا ملايين من شعب الأرمن المسيحي بوحشية وهمجية وقاموا بتهجيرهم قسريا إلي بلاد العالم.

• فضيحة التحالف العسكري بين العثمانيين والفرنسيين !
= سجل التاريخ الأوروبي وثائق التحالف العسكري الفرنسي العثماني ، وبدأ سنة 1536 بين ملك فرنسا البروتستانتية “فرانسوا الأول” والسلطان العثماني الآري “سليمان القانوني”، وهو “أول تحالف من نوعه بين إمبراطوريتين مسيحية ومسلمة”.. أو بالأصح ؛ (متأسلمة) و (متمسحة) !
= أحرج هذا التحالف فرنسا في العالم المسيحي، ووصفه المسيحيون بـ “التحالف الأثيم”، لكن هذا التحالف خدم مصالح الطرفين، خاصة في حروبهم المشتركة ضد الإمارات الإيطالية.
.. أي أن العثمانيين (المسلمين بزعمهم) تحالفوا مع فرنسا ضد جيوش إيطالية لأهداف استعمارية لا علاقة لها بالدين أصلا !!
= هذا التحالف الاستراتيجي والتكتيكي من أهم التحالفات الخارجية الفرنسية، واستمر لأكثر من قرنين ونصف القرن من الزمان، حتى الحملة الفرنسية على مصر، التي كانت ولاية عثمانية، بين عامي 1798-1801.

• أخطر نتائج التحالف الفرنسي التركي ؛ الاستعمار الفرنسي لمصر !!
= العثمانيون الأتراك الآريين أوهموا العالم الإسلامي بأنهم خلفاء الله في أرضه بالتواطؤ مع جيوش الإنكشارية المرتزقة من دراويش الطريقة ” النقشبندية ” والطريقة ” البكتاشية ” ..
(الذين رسموا هالة القداسة الزائفة علي وجه الترك القبيح).

= منع العثمانيون الآريون العقل العربي، من ملاحقة التطور الثقافي والصناعي والعسكري الأوروبي في الوقت الذي بدأت فيه أوروبا تخرج من عصورها المظلمة بعد أن نهبت علوم العرب المسلمين في الأندلس وبغداد والقاهرة، لدرجة أن جيش مصر واجه الغزو الفرنسي المسلح بالمدفعية الثقيلة، بالسيوف والمنجنيق !!
= تمسح البكتاشيون والنقشبنديون في أهل البيت وسيدنا علي – رضي الله عنه – كعادة كل من فتنوا المسلمين وفرقوا بين الصحابة إلي معسكر علي ومعسكر أبو بكر وعمر !!
.. وكانت طريقتهم الباطنية هي حصان طروادة الذي تسلل منه ” يهود الدونمة ” إلي الشرق .. عندما اعتنقوا الإسلام “ظاهرياً”، مع تمسكهم بدينهم الأصلي “باطنيا”، وهم ؛ أجداد الإرهابي الآري ” رجب طيب اردوغان ” وزوجته وحتي منافسه الزائف ” داوود أوغلو ” الذي يستخدمه اردوغان كفزاعة مع إنه مقيم في حماية أمريكا سيدة تركيا !!!!!
= قتل العثمانيون روح الاجتهاد في الدين فتوقف العقل المسلم عن التجديد وانتهي دور العلماء قادة الأمة وانسحبوا من الساحة لمصلحة الدروايش والمجاذيب، وكرد فعل بالمقابل .. قفز علي أرض الإسلام أقزام الوهابية والسلفية والاخوان .. وهنا فقط استحقت شعوب الشرق وصف الصهيوني الخزري الآري “كارل ماركس” ؛ الدين أفيون الشعوب !!
= تحول العثمانيون إلي رأس حربة للاستعمار البريطاني ضد مصر أيام محمد علي وابنه ابراهيم باشا ، وتحالفت جيوش الترك الآريين مع البريطانيين البروتستانت ضد جيوش مصر .. بعد أن كنا فتحنا الآستانة وملكنا قلب الدولة العثمانية .. وهزمناهم هزيمة ساحقة في معركة نزيب الفاصلة في يونيو 1839م.
= فقط في عهد الترك الآريين العثمانيين تم التحالف بين استعمار تركي آري واستعمار صهيوني بروتستانتي .. ضد المسلمين والمسيحيين الارثوذكس.

= أخيرا ؛ تبقي الإشارة إلي أن رمز ( الهلال والنجمة ) التركي أصله رمز أري وثني لعبادة الشمس والقمر، تماما مثل ( الصليب النازي ) أصله آري وثني هندوسي يرمز إلي الطاقة المحركة للحياة بعناصرها الأربعة الماء والنار والتراب والهواء.

البيان صادر عن “تجمع القوي الإعلامية” – تحت التأسيس.

نصر الله مصر.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.