محمد زكى
رحب ” تجمع القوي الإعلامية ” بتصريحات الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب، التي أعلن فيها ، أن جمهورية مصر العربية تحتاج إلي دستور جديد – شامل ، وأن الأمر قد يكون مثار نقاش في المستقبل بمشيئة الله.
مضيفاُ في جلسة برلمانية هامة عقدت الأربعاء 13 فبراير؛
” نعم ، نحن فى حاجة لدستور جديد .. ونحن حين سلمنا مسودة الدستور كلجنة عشرة بعد أن تفرغ مصر من فترتها الانتقالية أن تقوم بوضع دستور جديد للدولة، واعتقد أنه أمر مطروح للنقاش والبحث فى يوم من الايام”.
من جانبه رحب ” عمرو عبدالرحمن ” – المتحدث باسم “التجمع” تحت التأسيس – بتصريحات قمة المؤسسة التشريعية للجمهورية ، مؤكداً أنها توضح مدي الوعي القومي والإدراك رفيع المستوي لمسئولية التشريع في دولة بحجم مصر تمثل قلب العالم العربي النابض وصاحبة الريادة إفريقياً وشرقياً، ومؤسسة أعظم وأقدم حضارات العالم بالتاريخ والجغرافيا.
كان “عمرو عبدالرحمن” – الكاتب الصحفي والمحلل السياسي – قد أصدر سلسلة مقالات تضمنت ، أول دعوة إعلامية لكتابة دستور جديد لـ” مصر الجديدة ” ، علي أن يتم ذلك بهوية وطنية وعقول مصرية خالصة ، وبناءً علي القيم السياسية والقانونية والتشريعية النابعة من الأمة المصرية، ومن واقع تراثها الحضاري الأعظم وغير القابل للمقارنة بأية دولة أخري لا يزيد عمرها علي بضعة مئات من السنين، والأهم أن يتم تنقية ثوب مصر الدستوري من كافة البقاع السوداء التي لا زالت عالقة به من عهد الاستعمار الفرنسي والبريطاني ، الذي تعيش دوله اليوم النزع الأخير من حياة أنظمتها السياسية التي تقودها ” الديمقراطية علي الطريقة الغربية “.
