مع تكرار الحديث عن التجاوزات الاعلامية – وهى موجودة بحق ودون تصدى – أصبح المناخ مهيأ لاستقبال موجة جديدة من اهدار حرية الصحافة والاعلام بمايماثل ما حدث عند تأميم الصحافة فى الستينيات حيث كان وقتها هيكل يتصدر المشهد ، وكان اول حجة انتقاد عبد الناصر الحاد – عن حق – بالتجاوزات خاصة فى الاسراف فى حوادث وقصص الاداب بما يسىء لصورة مصر فى الخارج وحسب التعبير وقتها بما يصور وكأن تحت سرير زوجة رجل خائن ( بالطبع هذا لا يساوى واحد من الف من نسبة التضخم التى اصابت الصحافة الان ! ) ويمكن اجراء هذا مع تعديل فى الصياغة بابعاد كلمة تأميم لابعاد الهواجس لدى حيتان رجال الاعمال !  ، ومع تعديل شخصى باستبدال هيكل بياسر رزق

المعروف وجود قوانين للصحافة والاعلام جاهزة ولكن دون اقرار ، وكذلك دون محاسبة للمتجاوزين الذين يتصدرون المشهد الاعلامى ويسيئون اليه ، وكأنه مخطط متعمد لتنفيذ أجندة سيئة السمعة ، والمعروف أيضا الآزمة الاقتصادية للصحف والتى عجزت عن مواجهاتها لاسباب عديدة رغم ضخ الدولة لمئات الملايين دون جدوى .. وتطالب الدول العربية بميثاق اعلامى موحد بحجة الارهاب بينما السبب الحقيقى هو حماية الآنظمة بعد ان ثبت باليقين ان الفساد والديكتاورية هما أبوان الارهاب !

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.