مصر ولادة….مقولة شعبية مصرية نقولها عندما نرى العديد من المواهب التي تتفجر في العديد من مجالات الحياة مثل المواهب المصرية في الغناء التي تم اكتشافها في برنامج اكتشاف المواهب الصغيرة من السابعة وحتى الرابعة عشر سنة فرأينا العديد من الاصوات المصرية الجميلة الرنانة التي تنقي الآذان وتفرح القلوب وتعوضنا نوعا ما عن التلوث السمعي التي كانت تبثه لنا ما تسمى ب”أغاني المهرجانات” وما تحتويه من الفاظ يصعب نطقها وسماعها والعجب كل العجب ان هؤلاء الاطفال لا يغنوا أغاني من سنهم طفولية مرحة ولكن يحفظوا أغاني للسيدة ام كلثوم وموسيقار الاجيال وعدد من مطربي الجيل الذهبي أصحاب الاغاني والالحان الثقيلة والجميلة التي تشرح الصدر والتي تتميز بكلماتها الثقيلة ومعاني لا يعيشها ولا يدركها أطفال في اعمارهم مثل الحب والهجر والفراق فهؤلاء مازالوا أطفال يقضوا اوقاتهم في اللعب واللهو والمرح فكيف عرفوا تلك الاشياء مبكرا وكيف يشعروا بها وهم لم يعيشوها من الاساس وكيف يتولد لديهم “الاحساس” في الغناء الذي يبين حلاوة آدائهم على المسرح امام الجمهور …وليس في مجال الغناء فقط يا سادة فهناك موهوبين في مجالات أخرى فعندما نشاهد برامج منافسات ما بين طلبة الثانوي في المدارس المختلفة مثلما يحدث في برامج مثل العباقرة او برنامج كالذي يقدمه جورج قرداحي على قناة الحياة يبرهن على ان هناك طلبة متفوقين بل ومخترعين منذ نعومة أظافرهم يدخلوا مسابقات عالمية …فهخم يخترعوا ويبتكروا ما يفيد البلد ويوفر الطاقة والكهرباء والمياة وغيرها من الاشياء الاساسية التي نحتاجها …اختراعات اذا تم تعميمها ربما نتقدم وتكون مصر في عداد الدول المتقدمة وإن دلت على شيء تدل على مدى ادراك هؤلاء الصغار بمدى اهمية هذا في تقدم وازدهار مصر الحديثة ولكني بصراحة أكتب مقالي هذا لأني أخشى عليهم من ان يذهبوا في مسارات خاطئة تعطلهم عن احلامهم المستقبلية بعد البرنامج لهذا ابعث بصوتي للفنان الكبير صاحب القلب الحنون”هاني شاكر” نقيب المهن الموسيقية بأن يتبنى هؤلاء الاطفال أصحاب تلك الاصوات النقية الجميلة والتي نقت آذاننا من التلوث السمعي الذي عانينا منه من قبل ويقوم هو واعوانه من النجوم الكبار بتدريبهم وتقويمهم على اسس الغناء السليم ورعايتهم حتى يسلكوا الطريق الصحيح ويعيدوا لنا الطرب الشرقي الاصيل
كما اتمنى على المسؤولين في مجالي العلوم والتكنولوجيا ان يدعموا هؤلاء المخترعين الصغار ويمدوا اليهم يد المساعدة حتى لا يتخلوا عن احلامهم فهؤلاء الشباب يحتاجوا طوال الوقت إلى الايادي البيضاء التي تنصح وتوجه التوجيه الصحيح حتى تلمع وتتلألأ وتجعل مصر في عداد الدول المتقدمة