الناس دائما كل ما يحدث لها أى مشكله تعلقها على الحسد،يعنى موبايلى حصل النهارده وانكسر، يعنى كدا الموبايل انتهى ، و قبل كدا فى سفره اللاب توب اتكسر و هكذا ، هتقولولى مأنت بتنشر و مش خايف من الحسد / انا عارف ناس كتير بتسافر اكتر منى و بتنشر و عادى مش بيحصل لهم حاجه بس الفرق ايه ؟؟
الفرق لما أتعرف بناس معرفهمش و اللى اغلبهم بيطلع شوية حاقدين ومنهم ( المنخنقة و المترديه و النطيحه و ما اكل السبع) فكره ان واحد مسافر اوربا بالنسبه لهم هى (الوصول للمستحيل او بلوغ السعاده)
زى واحد منهم باعت يقولى انت اسعد واحد فى الدنيا و اللى يقولى انت محدش مرتاح البال زيك و اللى باعت يسأل كيف أسافر
هما لو ناس طبيعيه هيعرفوا ان السفر لاوروبا مش السعاده و لو مجربين هيعرفوا انه ملوش اى علاقه براحة البال و ولو مهمش أنانيه هيعرفوا ان اى حد اوراقه مكتمله هيقدر يقدم على تأشيرة شنجن و هياخدها و يسافر و مش هيبقى سعيد ولا مرتاح البال ولا حاجه بس للاسف هما شويه من أنانيه المجتمع دوشونى الأسئله .
الله يبعدعننا الحاقدين،لكن ممكن العمر الإفتراضى لشىء ما إنتهى نقول اتحسدنا،ونخطأ فى تقديرنا لأمور كثيره ونحملها على الحسد

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.