استبعد الرئيس الأسبق لاتحاد الغرف السياحية، إلهامي الزيات، تأجير صالة سفر ووصول للجانب الروسي لاستقبال وتسفير الروس من وإلى المطارات المصرية، حيث أنه لا يوجد صالات زائدة لذلك، بغض النظر عن التكاليف المادية، مع العلم أن بناء صالة جديدة قد يأخذ بعض الوقت.

ولفت الزيات في حديث  لوكالة “سبوتنيك”، اليوم الثلاثاء، إلى أنه تم التعاقد مع شركة أمن لتأمين المطارات، وتم البدء في تدريباتهم، على أن تبدأ الشركة بمطار مدينة شرم الشيخ في  واخر شهر أغسطس.

وعن استخدام شركات الطيران المصرية والروسية الصالة الجديدة، التي يتم بناؤها الآن بمطار القاهرة، قال الرئيس الأسبق لاتحاد الغرف السياحية إن مصر للطيران مرتبطة باتحاد ستار ألاينز، وهي تستخدم الصالة رقم 3 ولن يتم تغيير الواقع، مثلها مثل الشركة الألمانية لوفت هانزا والسويسرية والنمساوية وأخريات، مؤكدا أنه ممن الممكن أن يُحكم الأمن في أي مطار.

 من جانبه نفى الوزير الأسبق والنائب البرلماني المصري، محمد العرابي، في حديث خاص لوكالة “سبوتنيك”، الثلاثاء، أن يكون قد طُرح على الوفد البرلماني المصري برئاسة علي عبد العال، الذي زار روسيا في الفترة من 12 إلي 15 يوليو/تموز الحالي، أي توصيات أو طلبات من الجانب الروسي بتخصيص أو تأخير صالة خاصة لسفر واستقبال الروس من وإلى مصر وروسيا، مؤكدًا على أن كل ما عُرض هو طلبات فنية، على سبيل المثال، أماكن وضع الكاميرات من الداخل والخارج.

وكان موقع صحيفة “إزفيستا” الروسية، قد نشر تقريراً نقل من خلاله تصريحات عن مصدر مقرب من سلطة الطيران الروسية أن الجانب الروسي قد طرح على الوفد البرلماني المصري، الذي زار روسيا من عدة أيام ماضية، موضوع استئجار صالة للسفر أو تخصيص صالة للجانب الروسي في المطارات المصرية، حتى يتسنى عمل المتخصصين الروس بها، الأمر الذي قد يسرع بعودة حركة الطيران بين مصر وروسيا.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.