شكا الموسيقار المصري حلمي بكر وضع الفن والغناء في مصر حاليا لرئيس البلاد عبد الفتاح السيسي، وقال مباشرة على الهواء إن “مطبخ مصر الغنائي أصبح مليئا بالصراصير والحشرات”.

واعتبر خلال استضافته مساء أمس السبت في برنامج “الحكاية” المذاع على فضائية “MBC مصر” مع عمرو أديب، تعليقا على انتشار أغاني المهرجانات ومطربيها:

“النقابة بتديهم التصريح عشان عايزة موارد”، و”لو جبت أي قوة على وجه الأرض لإبادة الحشرات، المبيد هو اللي هيتباد وليست الحشرات، المطبخ اللي بيطلع منه أكل مبقيناش عارفين بيطلع منه إيه ولا فيه إيه”.

ووجه الملحن الكبير سؤالا لعمرو أديب قائلا:”هل أنت مع الصراصير أو ضد الصراصير أو مع الجمهور أو محايد”، ليجيب الإعلامي:”معرفش، وهتكلم بصراحة أنا بسمع الأغاني بتاعتهم بنبسط، وببقى قاعد وسط ناس محترمين وبيبقوا رافضين اللون دا من الأغاني، لكن أول ماتشتغل الناس تتقلب ويبقوا فوق الترابيزات”.

وأكد بكر على أن من يغنون في المهرجانات يحصلون من نقابة الموسيقيين على تصريح”DJ”، رغبة من النقابة في زيادة مواردها، وأضاف:

“الناس شايفين إن اللي إحنا بنتكلم فيه دا منطقة محرمة، التصريح اللي بياخدوه دا ورقة مكتوب عليها حبر أسود، وهي ورقة مكتوب عليها تصريح زور واستخدام لمنتج متعارض”.

واعتبر الموسيقار الكبير، أن أغاني المهرجانات الشعبية، هي سمع عشوائي وليست ذوقا، مشيرا إلى أن حكايتهم بدأت بعبارات مثل “الحشيش مش بتاعي” وغيرها.

وفي الوقت نفسه وجه رسالة دعم للرئيس السيسي قائلا: “يا ريس أنا بحيي اللي إنت بتعمله، ومشفق عليك.. عملت كباري، وأسفلت، ومشروعات كهرباء، اللي هيعمر ده ولادنا، ولكن مش وهما في الحالة دي”.

وشدد بكر على ضرورة الانتباه للنشء الجديد وتوجيهه، مضيفا: “الناس عايزة تصحى، بس في حد حاطط طوبة كبيرة على دماغهم”، متابعا: “الدولة هى اللي لازم تشيل الطوبة”.

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.