بدأ العام الدارسى الجديد وبدأت معه حمى الدروس الخصوصية حتى أصبحت حقيقة مرة وواقعا مكروها مفروض على الجميع
فى ظل غلاء وجنون الاسعار إذ تشكل مصدرآ للقلق لاولياء الامور والطلبة كل عام وبدأت موجتها بالانتشار والتفشى خلال السنوات الاخيرة بسبب فشل المنظومة التعليمة بالرغم من محاولة محاربتها وايجاد حلول بديله للقضاء عليها ولكن رغم ذلك ظلت سوقا رائجة ومربحه وزبائنها من كافة الفئات العمرية ومختلف المراحل الدراسية مما يعطى مؤشر خطيرآ على فشل المنظومة التعليمة وعقمها فى ايجاد حل مناسب يريح الطلاب والاسر من الذى اصبح هما كبيرا يثقل كاهل كل بيت واسرة على الصعيد المادى والمعنوى لانها حمل كبير على الاسر فى ظل تدنى المرتبات وغلاء الاسعار لانها تحولت لتجارة تبتز ميزانية كل اسرة ورغم ذلك الدروس الخصوصية اصبحت شر لابد منه بسبب تكدس الطلاب فى الفصوال مما يرهق المدرس مما يؤدى على عدم الشرح جيدآ هل نجد حلول ليست القضاء على الدروس الخصوصية بل الحد منها او طرح بدائل تساعد الطلاب خلال العام الدارسى

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.