كتب :- محمد زكي

أكد خبراء في مجال الأمن والاستراتيجية أن سلطنة عُمان  ليس لديها أعداء وأصدقاؤها بكل العالم وتدعم السلم والأمن الدوليين،  انطلاقاً من قناعتها السياسية و ايمانها العميق بأهمية وضرورة تحقيق السلام والاستقرار في كل الدول العربية وغير العربية، ولإدراكها لحقيقة أن التنمية والتقدم والرخاء، لا يتحقق في ظل الخلافات والصراعات والمواجهات المسلحة، التي تبدد الجهود وتقضي على فرص التقدم.

أوضح هؤلاء الخبراء أن عدم مشاركة السلطنة في التحالف الاسلامي العسكري الذي أعلن عنه بالرياض مؤخراً، يستند على أسس دستورية في السلطنة، إذ يحظر الدستور العماني مشاركة قوات السلطان المسلحة في أي تجمعات أمنية خارج مجلس التعاون الخليجي، وهو ما أكده يوسف بن علوي الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية. ورغم ذلك فإن السلطنة لا تألو جهداً عربياً أو إقليمياً أو دولياً، في دعم محاربة الإرهاب والفكر المتطرف، ووسيلتها في ذلك بدعم ثقافة التسامح والسلام والتعايش المشترك بين مختلف ثقافات وشعوب العالم.

ويبرهن الخبراء والمحللون على أن الموقف العُماني من الأزمات الإقليمية والدولية قد أثبت واقعيته ومصداقيته بعد التطورات المتلاحقة التي شهدتها الأزمة اليمنية والسورية، ويعتبر الخبراء السلطنة مقصد للسلام بعد نجاح الدبلوماسية العُمانية في التوصل إلى تسوية الملف النووي بين إيران والغرب بعد جولات ماراثونية استمرت نحو 12 عاماً.

ويشير هؤلاء الخبراء إلى أن البيان الختامي للقمة الخليجية الـ36 بالرياض أثبت أيضاً تناغم الموقف العُماني وملامسته لواقع القضايا الخليجية والعربية والإقليمية والدولية، مستندين في ذلك على أن السلطنة تمد يد الصداقة للجميع وليس لها اي اجندات في العالم ، الا ما كان من علاقاتها في مجال خدمة الامن والسلام بين الامم والشعوب.

وفي هذا السياق ترحب السلطنة كعادتها ، بوقف اطلاق النار في اليمن وبكل جهد طيب يسهم في حقن الدماء العربية ، في أي بقعة عربية ، كما تدعم كافة الجهود الهادفة إلى الحفاظ على وحدة العراق وإحلال الوفاق والتآلف بين أبنائه، وهو ما تؤمن به من مبادئ وتلتزم به من تقاليد في إدارة علاقاتها مع كل الدول.

يخلُص الخبراء إلى أن الكثير من مواقف وسياسات السلطنة، حيال العديد من القضايا والتطورات، يحظى بتفهم من جانب مختلف الاطراف، في المنطقة وخارجها ، خاصة وأنها لم تدخر وسعا في كل ما يمكن ان يعود بالخير والسلام والاستقرار على دول وشعوب المنطقة والعالم.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.