كتب :- محمد زكي
انطلاقا من سلطنة عُمان تصدر دائما دعوة متجددة إلى إثراء حوار الحضارات و تفعيل التواصل مابين شعوب العالم على خلفية التأكيد على ضرورة التعايش
السلمي المشترك وحماية التنوع الثقافي ، تعبيرا عن الرؤي التى يدعو إليها السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان والتى تعبر عن الفهم العماني لصحيح الدين الإسلامي الذي يدعو الي الوحدة ، ورفض التعصب والمذهبية والتطرف ، كما يعكس قيم الإنصاف والعدل والتواصل البناء مع الثقافات والحضارات جميعا.
“الإعلام ودوره في التقارب والوئام الإنساني”
تشهد سلطنة عُمان تجسيدا حيا لهذه التوجهات خلال الفترة من 14 إلى 17 فبراير ،خلالفعاليات أسبوع التقارب والوئام الإنساني الخامس ، الذى يقوم بتنظيمه مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم تحت عنوان : “الإعلام ودوره في التقارب والوئام الإنساني”. و يشارك فيه لفيف من المفكرين والمثقفين والباحثين والأكاديميين من مختلف دول العالم .
ويتضمن برنامجه عقد مُلتقى علمي ، وجلسة حوارية بمشاركة كوكبة من المثقفين من مختلف دول العالم .
وتهدف السلطنة من تنظيم هذه الفعالية تيسير التواصل بين الثقافات الإنسانية من أجل تحقيق وتأكيد دور الحوار في تعزيز السلام والاستقرار في العالم عبر زيادة وعي الرأي العام بالقضايا الرئيسة ذات الصلة بالموضوع وتعزيز التفاهم من أجل إبراز ما تحث عليه الأديان والمبادئ الإنسانية العامة من التسامح والتعاون لكل ما من شأنه الخير للبشرية.
الحوار هو خيار العقلاء
ونهج الحكماء
يأتي تنظيم الأسبوع تعبيرا عن الفهم العماني لصحيح الدين الإسلامي الذي يدعو الي الوحدة والتعاون ، باعتبار أن الحوار هو خيار العقلاء ونهج الحكماء والوسيلة الأصلح لحل المشكلات وإنهاء الأزمات التي تعترض المجتمعات الإنسانية المعاصرة والتي تمثل تحديًا للاستقرار والسلم والتعايش الإنساني.
ويتضمن البرنامج عددا من الفعاليات والأنشطة كالتقاء المشاركين بعدد من المسئولين بالسلطنة ،وزيارة عدد من المعالم الحضارية والتاريخية بها، إضافة إلى المُلتقى العلمي الذي يقام يوم الثلاثاء القادم بجامع السلطان قابوس الأكبر بمسقط ،والذي يرعى حفل افتتاحه يوسف بن علوِي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية.
وستقام مساء اليوم نفسه جلسة حوارية بمشاركة كوكبة من الاعلاميين والمثقفين من مختلف دول العالم.