دعى صديقى مسعود لحفل زفاف أبنة صديق لة تدعى ” لبنى ” …فى قريتة المقيم بها وهى أحدى قرى دلتا النيل …. أستصحب مسعود أبنتة الصغيرة ” مسعدة “…التى فجأت أبيها قائلة …بابا …ما معنى ؟…كلمة الأم مدرسة …فرد عليها وشرح لها معنى الجملة ….بين الطبل والزمر والزينة ….وأنشغال أهل العروسين بالرقص…والزغاريد …والغناء للعروسين …ولكن فجأة همت العروس واقفة وهى تزغرد …وهمست فى أذن أبنتها تنصحها …بالمحافظة على بيتها ..وزوجها قائلة عاملى زوجك برفق ومحبة ومودة …والف مبروك يا ابنتى ……ثم أخذت حفنة من ذرات ملح متواجدة بصحن ” طبق “..وأطبقت عليها بيدها …ثم قامت بنثرها على المدعوين صائحة بصوت عال ” فى عين الحسود الحاسد …اللهم صلى على النبى “…وكررت ذلك أكثر من مرة …حتى أنتهى الزفاف…. وذهب العروس برفقة عريسها الى منزل الزوجية …وذلك وسط أبتاسمات مسعود وأبنتة…. وكافة المدعوين لحفل الزفاف وحضروا ….مرددين جميعا للعروسة والعريس ….الف مبروك …الف مبروك …
“تـــــمـــــت”
