كتب / تامر فؤاد
طالب اهالى الشهيده بسمه عبد العال الصعيدى بسرعة القصاص من الشاب ” مينا ” الذى قام بقتلها
وحمل جثتها لمحاولة دفنها فى مكان يعجز الجميع عن الوصول إليه , لكن ارادة الله كشفت فعلته النكراء , تلك الفتاه صاحبة ال17 عام من عمرها ابنة مدينة الحسينيه , طالبة الفرقه الاولى اعلام جامعة الازهر الشريف والحامله لكتاب الله تعالى
معربين عن اسفهم الشديد من موقف تلك المؤسسه الدينيه العريقه , وعلى الرغم من ثقتهم المطلقه فى القضاء المصرى إلا انهم يناشدون بسرعة الاجراءات كون المتهم معترفاً بجريمته ومتلبساً بها والجثه بحوزته
كما اعربوا ايضاً عن اسفهم لتقاعس الاعلام والفضائيات التى لطالما صنعت من ” الصوله قوله ” كما يقولون لكنهم امام تلك الجريمه وقفوا خرساء مكتوفى الايدى
كما اعربت اسرة الصعايده ايضاً عن ان بلد الحسينيه بلد ريفى تربطه علاقات بين العائلات واعراف قديمه وهم يخافون الفتنه ولا يريدون التطرق اليها , لكنهم يريدون ان تخمد نيران قلوبهم بالعدل وعدالة السماء
جاءت تلك الرساله عبر مواقع التواصل الاجتماعى حيث جاءت الكلمات المعبره من خلال عم المتوفاه الاستاذ محمد طه الصعيدى
