مسقط، خاص:محمد زكى

باتت ريادة الأعمال مسألة مركزية في منظومات الاقتصاد الحديث وهو ما تضعه سياسة سلطنة عُمان المستقبلية في الاعتبار، كونه رافد جديد لدعم التنويع الاقتصادي.

من هنا تأتي أهمية ملتقى رواد الأعمال الأول لعام ٢٠١٩ الذي يناقش خارطة منظومة ريادة الأعمال في سلطنة عُمان ويضيء الطريق في هذا المجال الحيوي الذي ينتظر منه الكثير ويعول عليه في تعزيز بنى النظرة غير التقليدية للاقتصاد أو ما يعرف بالاقتصاديات الجديدة، التي تقوم على تشجيع الشباب والمنتجين الناشئين وتعزيز قيمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورفد الأفكار الإبداعية والابتكار وغيرها من المفاهيم والمفردات المتعلقة بهذا الجانب.

خلال السنوات الأخيرة اندفعت ريادة الأعمال في سلطنة عُمان بخطى ملموسة ومدروسة ترتبت عن سياسة الحكومة التي تسعى إلى رفد هذا المجال؛ بالإضافة إلى جهود الجيل الصاعد من الشباب الراغبين في بناء مشاريعهم الخاصة وفي الوقت نفسه إنشاء أفكار ابتكارية تستفيد من معطيات العصر وتضع في الاعتبار أيضا المقومات المحلية التي تتمتع بها البيئة العمانية من حرف وصناعات ومنتجات وغيرها.

إن ريادة الأعمال في سلطنة عُمان لا تزال مجالا خصبا ويشهد نموا مطردا حيث يتطلب المزيد من التطوير والتحديث، استنادا على المستجد في العالم، ومن هنا تأتي أهمية المشروعات المطروحة في هذا الإطار من تطوير المنظومة بشكل عام وتحديثها المستمر عبر دراسة شاملة لسوق العمل ووضعية ريادة الأعمال داخل هذا السوق، بما يرسخ المفاهيم ويجعلها جزءا من العقل الجمعي في الاقتصاد المحلي.

وتطويراً وتواصلاً، فإن مجال ريادة الأعمال يقتضي دعم من قبل المؤسسات والشركات الكبيرة التي لها فرص حيّة يمكن أن توفرها في التأهيل والتدريب والقيادة والدعم المالي وغيرها من أشكال التهيئة لهذا القطاع ليكون رائدا بحق في المستقبل القريب، بحيث يشكل عصب الاقتصاد الوطني العُماني ذات يوم من الأيام بالترادف مع المؤسسات والشركات الصغيرة والمتوسطة.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.