روايه نهايه أسطوره مزيج من الأحداث الإجتماعيه و البوليسيه والنفسيه والرومانسيه والدراميه،عدم الانصياع إلى سيطره الأخرين عليك وطموحاتهم الهدامه،أى لاتترك المجال لهيمنه الآخرين عليك وتحطيم مستقبلك،وعدم الانقياد وراء أهوائنا وشهواتنا وهفواتنا،
وتدور أحداث الرواية حول حرب أكتوبر والسعى لتحرير الأرض وحول سيطره فكره إحتلال الأرض عند المستبد “نهايه أسطوره” هدف معظم أبطال الروايه الإستحواذ والثراء والسيطره على ما يملك الأخرين،وسعى الطرف الأخر لتحرير نفسه من قبضه المستبد مهما كانت قوته
كان يظن أن أحلامه تحققت ،لمجرد السطو على ممتلكات الآخرين،وأن جرائمه لن يتكشفها أحد،ولم يجرؤ أحد على التصدى له،ولا يستطيع الاقتصاص منه مظلوم،
يختبأ فى أحلامه،يسكن أوهامه،وجسور القوه التى صنعها من أوهامه،يعدو من خلالها للحياه، تبعده عن الحقيقه ،و تصبح فى لحظات،طوق للمظلوم تنهى طموحاته
يا ترى مالذى يؤرقه وماالذى يطرب له قلبه الآن
هل مازالت تطارده أشياء لا يعلم مصدرها،ودماء الأبرياء تهاجمه،
سيمفونية رائعة تعزفها قلوب عاشقه للحريه للحب للحياه
وما الأشياء التى حين تجتمع عليه تصم آذانه نحو أطماعه،لا تغلق،عينيك حتى لا تفلت منك المفاجأه،روايه تأخذك الى عالم البوليسيه والصراع الخيال والواقعيه بحلوها ومرها
ولكاتبه روايه صوت العصيان عن ثوره 25 يناير ،وروايه وخنت قلبى عن ثوره 30 يونيو فى قالب بوليسى
روايه: نهايه أسطوره
للكاتبه: هانم داود
روايه: قلوب مراهقه
للكاتبه: هانم داود
.فى قلب كل منا مملكه حب وهيام،البعض يمضى الى كهوف
غامضه،تأخذه الى قلوب تنتفض بالغرام،وعيون تنطق بالشوق والوجد،أوقلوب لاتعرف الحب، وقلوب أخرى تغريهم نار الأشواق ،وتجبرهم على التوغل فى جزيره مضيئه بالأحلام،وقلوب لا تتراجع عن الهوى رغم تفاقم الأحداث،و..زورق يتبخطر فى نهر الغرام،لا استسلام ولا تلاعب بالعواطف تحت أى مسمى،شفاه عاشقه تنصهر مع جنون الحب، وقبلات صارخه
روايه لاتنصرف عن قراءتها لأنها تمس كل ما يجول فى
خاطرك وكل ما يربك أيامك،وكل ما تتمناه فى يقظتك،فى روايه قلوب مراهقه،
وفيها كل ما تتمنى أن تراه فى أحلامك وتعيشه فى حياتك،تعيش الحياه بين سطور الروايه زخات المطر مع عشق لذيذ ونسائم تهل بمشاعر متوحشه متوهجه بالحب،مع قراءه
هذه الروايه ترقى بمشاعرك ،الى عالم ملىء بالاثاره
تشبع رغباتك وشهواتك، تشعرك بالاثاره والتشويق ،
قلوب مراهقه للكاتبه هانم داود
روايه: وخنت قلبى
للكاتبه: هانم داود
هل أتحول إلى شيطانه مقابل سحر الكلمات التى تطرب لها أذني،حين تردد بعض كلمات الغزل
أشعر بأنوثتك طاغيه ولا فى الأحلام.أنوثتك تأسر قلوب الغرام.تزداد بريقا فى عينيه كل يوم.نار الأشواق توقظ ما بداخلى من أحلام.لا أحتمل نار الشوق إليك، قلب كان مثل الصخور.والآن لا يطفىء أشواقى موج ولابحور.
فى أحضان حبك كل إحتياجاتى،طعمه شهيه يا مدينه زاخره بالأنوثه والدفء والجمال ،متعه وانتعاشه وحضور لحظات جموحك فى عالم الغرام.أحيانا فى حضورك كأنى فى كهوف ومغارات يا رائعه الجمال ناعمه هادئه مثيره شرسه،قلبك حوريه بحريه.
آه منك .لماذا تسبب الأرق لعيونى،لماذا تعذبنى يا حبى بنار أشواقى إليك
هانم داود
…..
صوت العصيان
هانم داود
المفروض أن تترجم ما يدور فى ذهنى من أفكارومرار،ومايشغل عقلى من أعباء الحياه ،من ضياع وعوز وآلالام أن تكون نفسى بأفكارها وعواطفها ،ليس من السهل أن أخلع حبك من قلبى كما تخلع الأشجار أثوابها الخضراء المورقه فى خريف عمرها،وأرتدى مايعبر عن أحلامى
. ترتاح النفس فى وجودك،لكنك لا تتواصل معى،هيا نسعى معا للتواصل فى حب ،أنا أرتدى ما يشبهه الأيام حين تعصف بى رياح العزله والأفكار،
ضعف الحال أدى لانحصار بحيرات الخيال،وأصبحت الأحلام عقيمه لا تجدى بشىء،
كتاب أمل وعتاب
للشاعره هانم داود كتاب أمل وعتاب
كيف ترقق القلوب القاسيه بأشعار رومانسيه
تعيش الحياه الرومانسيه بشفافيه.مع كلمات لقصائد عاطفيه..تهذب النفس المغروره والأنانيه،وتسطع فى قلبك شمس الغرام،بأحاسيس ناعمه رقيقه للهيام
كتاب أمل وعتاب ،يأخذ بيدك لجو كله صفاء
يجعل رغباتك لا تتعارض،مع أجواء الحاضر
حتى ولو مرت سنين العمر،ولم يتحقق بعضها
لوغرس الحب فى قلبك هموم وأحزان،مع موسيقى أمل وعتاب تشعر بقلبك فرحان
سماء صافيه تلمع فيها مثل النجوم ببهاء
لا تطولك أيادى الحياه الشاحبه بالغيوم
حين يغلفها ضباب الهموم ،تلين القلوب بأحلى كلام
يكون بلسم الأحزان المكبوته،تجد الحياه حلوه من غير عذاب،وكل المضايقات تصغر فيها حين يكون
جناح اطلس للنشر بمعرض مسقط الدولى للكتاب
صالة ٥ جناح 5H1و 5H2