
كتب/ عمرو عبدالرحمن
ترجع بدايات الواقعة الي الأمس ، حيث تم التنويه عن اذاعة سلسلة حلقات تتناول السيرة الذاتية لمن يطلق عليهم : آل روتشيلد ، والتي كان المفروض ان تذاع الساعة الحادية عشر والنصف بتوقيت مكة المكرمة .. إلا أن المشاهدون فوجئوا بانقطاع البث عن القناة .
وأرجع الخبراء سبب انقطاع البث المفاجئ بأن القناة قد تلقت ضربة بالنبضات الكهرومغناطيسية أصابت اجهزة الاتصال بالقمر الصناعي الخاص بالقناة ، خاصة وأن محطة مثل محطة نيبيرو الفضائية تمتلك اقمارا صناعية عسكرية قادرة علي صب وابل من الاشعاع الليزري القادر علي قصف أية منشأة أو وسيلة اتصال ، في الارض او السماء .
جدير بالذكر أن جذور عائلة آل روتشيلد ترجع الي تاريخ من الهيمنة التآمرية علي اقتصاد العالم ، من حيث تضخم ثرواتهم نهبا من رصيد العالم من الذهب أو بالسيطرة علي الاقتصاد العالمي بسلسلة من البنوك المركزية الكبري في الغرب ، وكانت نقطة التحول الكبري هي قيام اسرة روتشيلد ونظيراتها من الاسر الماسونية ذات النفوذ الواسع في اوروبا قبل نحو 300 عام ، بتحويل العملة من ذهبية وفضية الي عملة ورقية ، ثم كان اختراعهم للنظام البنكي القائم علي الربا المحرم .
وقد تمكنت الاسرة الماسونية المعادية للبشرية والتي ضمن عائلات اخري مثل آل مورجان وآل روكيفلر ، تعتبر أغني العائلات في العالم ، وجميعم من اليهود ، من نقل ملايين الاطنان من الذهب المسروق من اليابان والفليبين منذ الحرب العالمية الثانية ، والناتج عن مئات الحروب الاهلية والعسكرية التي اشعلوها – كدأب اليهود – في كل مكان في العالم .

واستقرت كميات الذهب المنهوبة في مدينة حيفا ، بعد رحلة طويلة شملت الولايات المتحدة الاميركية ثم تركيا ، وأخيرا الارض العربية المحتلة .. والهدف اقامة دولة مزعومة ومكتوب عليها الفشل قبل أن تبدأ ممتدة بحسب الخرائط المزورة وايضا المسروقة من مصر ، من نهر الفرات الي نهر النيل ، وهي نفس حدود الامبراطورية المصرية في عهد ملوك مصر القديمة ، مثل تحتمس الثالث ورمسيس الثاني .. ولكنهم اليهود سارقوا الذهب والعلوم والحضارات وحتي التاريخ !!