ولا أوسوس زاى الشيطان وأكرهك فى أهلك
ربنا سامعنى وشايفنى وأخاف أن أهلك
كانت حماتى دائما تقول لى
مسيرك يا زوجه الابن تبقى حما
ولا فيه اقرب من الأيام
مرت بسرعه اوام
وطالما زوجى أخاف عليك
أحب ان الله يرضيك
ولا أوسوس زاى الشيطان وأكرهك فى أهلك
ربنا سامعنى وشايفنى وأخاف أن أهلك
اللى الواحده بتعمله فى بناتها
تتعذب به بناتها وتقع فى شر اعمالها
أو تحيرها زوجه ابنها بجهلها وتتلخبط الحياه بها
المفروض أغير عليك من أنثى تحل ليك
ولا أتصدى لك ولا أمنعك تود أهلك
والمطلوب منك صله رحمك
والحسنه بعشر أمثالها وهما أهلك
أصاد ربنا عليك تراعى أمك
أصاد ربنا لازم تراعى والدك
ولا تتحجج فى ظروفك وأحوالك
تقول لربنا ايه يوم حسابك
ولا أوسوس زاى الشيطان وأكرهك فى أهلك
ربنا سامعنى وشايفنى وأخاف أن أهلك
ولما أبرر هجومى على أهلك وأفرح بانتصارى
أقول لربنا ايه
ربنا سامعنى وشايفنى وأخاف أن أهلك
قول الحق سبحانه: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (قّ:18)
قال صلى الله عليه وسلم: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر:
الإشراك بالله، وعقوق الوالدين…) [متفق عليه].
والله -تعالى- يعَجِّل عقوبة العاقِّ لوالديه في الدنيا، قال
صلى الله عليه وسلم: (كل الذنوب يؤخِّر الله منها ما شاء
إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإن الله يعجله لصاحبه
في الحياة قبل الممات) [البخاري