التفاصيل: في الواقع كل الكلمات الجيدة أو السيئة تشبه تلك الروح العاشقة للهدوء والتي أغلب أحديثها محتسبه بداخلها..خوفاً من دوامة الأسرار التي تحن إلى وجع أو كابوس لينهي ذلك الصراع..ذلك الحزن المتداري هو قصة أجمل شعور شعرت به في حياتي..لا أحد في طريق المشاعر الهادئة مقيم جميعهم عابرون يمكثون فترة ثم يرحلون…كان هناك إحساس فظيع بالعجز عن فهم الحقيقة…ما بين الاستهزاء والكرامة هناك أنا…كانت أكثر مخاوفي أن أعطي قلبي لشخص سيجبره القدر علي التفريط بي..
والقدر ليس قوياً بما يكفي لخداعي…فأنا لن أعطي حياتي لقاتل مثل القدر..لأنني أفهم مصيدة القدر جيداً ..”من عشت لأجله عاش لغيري”..فكيف إذاً أعيش بمشاعر هادئة في قلب مصيدة القدر…ما بين الخداع والكبرياء هناك القدر..فأعلنت تمردي على الدنيا وعلى الجميع..ومن ثم تقدمت للحرب لأعرف من معي ومن ضدي…..أما اليوم لم أعد أتألم من أفعال الحياة مع أنها تؤلمني..وأقول غدا سوف يحدث اتزان ثاني في القوه لأهزم القدر من جديد..وأحرر نفسي وأوجاعي..و أنزع تلك الشوكه التى تسمى بالكوابيس..لأغرز حافرها في قلب أعدائي..يا حبيبتي يا معنى وجودي أخبريني عن الفرح والآلام البغيضة..والأحزان حتى مصائد القدر؟؟ أقسم بالله أنك لا تعرفين أي شيء سوى عيش حياة سهلة تحت ظلال الناس..أما أنا أفضل العيش في البرد مائه عام على أن أعيش في ظل مجموعة من الأستاذة الأغبياء اللذين يظنون أن كل شيء هو لا شئ وان لا شئ هو كل شيء..أنهم أناس غير نافعين في التكلم عن معانتي أنا…لقد خلقني الله رجلاً حتى لا ألعن نفسي كل يوم انني أنثى تعيش تحت أجنحة الآخرين من الرجال…في ليلة من ليالي الشتاء تشاجرت الأوجاع والخيبات حتى الانتصارات كلهم معاً على من سيسكن جسدي إلى الأبد..ولكنى أظن أنهم سيتفقون وسيقتلون ما تبقى من مشاعر لكى بداخل قلبى البارد والصامت..تعلقي بتلك المشاعر إلى الآن وعدم تفريطي بها لا يدل علي أنني شخص ليس لديه كرامة..لا بل يدل علي أنني مخلص لكل الوعود..ويا آسفي على عزيز غالي حتى بعد أن يقرأ هذا الكلام سوف يبيع نفسه بحجة الأحوال والظروف..سحقا لذلك التفكير..سحقا لذلك الجبن والحقاره..لن أسمح للقدر أو لأحدهم أن يجعلني مثل حجر متحرك في لعبة شطرنج..ومن ثم يصدر اللاعب أمر بالتفريط بي بحجة الظروف..يا حبيبتي يا معنى وجودي أنا ذلك الشخص الذي قرر أن يعدم قصة عشقه وقلبه قبل أن يعدمهم الواقع اللعين..سحقا لكل تلك الأفكار والمشاعر المخربه لحياة الأبطال…هذا كل شئ…