قالت السفيرة سلوى بكير قالت ان سفراء السلام العالمي والنوايا الحسنة يدين الانفجار الذي وقع في الكنيسة البطرسية في العباسية، صباح امس الاحد، ما أسفر عن سقوط العديد من الوفيات والمصابين.
واكدت الدكتورة سلوى بكيرإن أن هذه المحاولات الإجرامية اليائسة تهدف إلى إحداث فتنة طائفية، لكنها تتحطم أمام وحدة وصلابة الشعب المصري بكل طوائفه، لأن هؤلاء المجرمين يرتكبون تلك الجرائم في المناسبات الدينية سواء الإسلامية أو المسيحية، بهدف النيل من الدين نفسه.
وأضافت ان هم أعداء للدين والوطن والإنسانية، فاستهدفوا الجمعة مسجد السلام بالهرم، والأحد الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، والإرهاب الأسود لا يفرق بين مسلم ومسيحي، والهدف محاولة إسقاط مصر
أن تلك الأعمال الإرهابية الخسيسة ستزيد من إصرار الدولة المصرية على اقتلاع الإرهاب من جذوره، مشيرا إلى أن الشعب المصري يدعم مؤسسات الدولة دعما كاملا في حربها ضد التطرف والإرهاب.